انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

16٬247
عنوان البصري
الجلسات

تعرّض سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في أول جلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري إلى الحرمان الذي شعر به سماحته و العديد من رفقاء العلامة الطهراني رضوان اللـه عليه بعد ارتحاله، ثمّ ذكر إلحاح الإخوة المؤمنين على سماحته بتأسيس جلسة تطرح فيها المباني الأصيلة لهذا العارف العظيم و الولي الإلهي، مبيناً الأساس الذي تشكّلت على أساسه هذه المجالس.

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

الوصف:

تعرّض سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في أول جلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري إلى الحرمان الذي شعر به سماحته و العديد من رفقاء العلامة الطهراني رضوان اللـه عليه بعد ارتحاله، ثمّ ذكر إلحاح الإخوة المؤمنين على سماحته بتأسيس جلسة تطرح فيها المباني الأصيلة لهذا العارف العظيم و الولي الإلهي، مبيناً الأساس الذي تشكّلت على أساسه هذه المجالس.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

7
  • آسمان رشك برد بهر زمينى كه در آن‌***دو سه يارى، دو سه دم، بهر خدا بنشينند
  • [يقول: إنّ السماء لتغبط الأرض التي يوجد عليها حبيبان أو ثلاثة أحبّة يجتمعون في سبيل اللـه]

  • هذا هو الهدف الذي كنّا نصبو إليه من ذلك. وقد استمرّ هذا الأمر بهذا الشكل بعد وفاة المرحوم العلاّمة إلى أن تعطّل هذا المجلس مرّة أخرى بسبب طروّ بعض الأحداث. نعم، ينبغي عليّ القول أنّ الهدف من عقد هكذا جلسات ـ والتي لا يصحّ لنا حتّى أن نُطلق عليها اسم الجلسة ـ لم يكن الهدف هو مواجهة بعض الأحداث أو الأمور التي ستقع، بل كان الهدف الوحيد من ذلك هو الاجتماع بحدّ ذاته، وتحصيل الفائدة إن كان من المقرّر أن تحصل فائدةٌ ما، وإلاّ فالعذر عند كرام الناس مقبول، هذا هو الهدف الذي كنّا نصبو إليه وحسب.

  • في الأيّام الأخيرة، ازداد الإلحاح على الحقير من أجل عقد جلسة تستمرّ إلى ما شاء اللـه، يعني أنّ الرفقاء وواقعاً الأعزّاء والأحبّاء قد أنهكوني من كثرة ما ألحّوا عليّ بأن يا سيّدي! فلنعقد مجلساً، ففي هذه الأيام لا أحد يتحدّث، ولا يتمّ طرح المسائل. فمثلاً، هذا تاجر يذهب منذ الصباح إلى عمله إلى أن يرجع في الليل إلى منزله، وذاك طالب يذهب إلى درسه ويرجع ليلاً إلى بيته، وعليه أن يهتمّ بدروسه وأبحاثه وانشغالاته اليوميّة. وخلاصة الأمر، إنّ الرفقاء كانوا يريدون منّا ـ إذا أمكن ذلك ـ أن نتعرّض لبيان ولو كلمة أو جملة ـ نكون قد حفظناها عن المرحوم العلاّمة، أو كتبناها في دفاترنا، في أوراقنا، أو ما إلى ذلك ـ لعلّها تكون فاتحة للطريق، بحيث تكون هذه الكلمة على شكل مسائل مرتّبة ومصنّفة تُؤخذ بعين الاعتبار ويُمكن الاستفادة منها في مختلف الموارد، فهذا أمر جيّد. لكن ينبغي عليّ القول بشكل جدّي ـ وكلّي حياء ـ بأنّ هذا العبد وهذا الحقير هو مصداق واقعي لهذا البيت الشعري:

  • مهر جهانسوز چو پنهان شود***شب پره بازيگر ميدان شود
  • فتلك المكانة التي كان يحظى بها المرحوم العلاّمة وتلك المسائل التي كان يطرحها لا يُمكننا أن نعثر عليها مرّة أخرى، بمعنى أنّه لا ينبغي على الرفقاء أن يتوقّعوا منّي ومن أمثالي طرح مثل تلك المطالب والمسائل ذات المضامين العالية والتي تختلف عن المسائل الروتينيّة والمتعارفة؛ فتلك المسائل لا يُمكن العثور عليها أبداً، وقد تمّ الأمر فيها وعلى الإسلام السلام! والآن، إذا كنتم تريدون أن نأتي (ومن باب ما تقدّم في بيت الشعر السابق) ونُبيّن ما قد يبدو لنا من ذلك الرجل العظيم، وما سمعناه من العظماء من مسائل ـ لكن بشرط أن يكون هدفنا هو إيجاد أجواء من الأنس فقط ـ، فليأت الأصدقاء، وليزُر بعضهم البعض؛ فلا أظنّ أنّ أحداً يُمانع في اللقاء والزيارة، فالمقتضي لذلك موجود، وهو أمر في حدّ نفسه مطلوب. 

/ 380