انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

0
عنوان البصري
الجلسات

تعرّض سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في أول جلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري إلى الحرمان الذي شعر به سماحته و العديد من رفقاء العلامة الطهراني رضوان اللـه عليه بعد ارتحاله، ثمّ ذكر إلحاح الإخوة المؤمنين على سماحته بتأسيس جلسة تطرح فيها المباني الأصيلة لهذا العارف العظيم و الولي الإلهي، مبيناً الأساس الذي تشكّلت على أساسه هذه المجالس.

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

2
  •  

  • أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم

  • بسم اللـه الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمد

  • وعلى آله الطيبين الطاهرين

  • واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  • الجلسات التي كان يعقدها العلامة الطهراني لبيان معارف الدين

  • قبل وفاة المرحوم الوالد ـ رضوان اللـه عليه ـ ومنذ تلك اللحظة التي هاجر فيها إلى مشهد، قلّ احتكاك الرفقاء بكلامه ومطالبه التي كان يطرحها في المجالس، فهو منذ رجوعه من النجف الأشرف كانت مسائل التبليغ والتحقيق والعمل والتحدّث مع الأشخاص والأصدقاء محطّاً لنظره، وقد ورد في رسالة كتبها إلى المرحوم الحاج الشيخ محمد جواد الأنصاري (رحمة اللـه عليه) أنّ: الأصدقاء هنا ـ أي في طهران ـ يأملون في عقد جلسة، فهل توافقون أم لا؟ وقد قال في جوابه: نعم، لا مانع من ذلك. ومنذ ذلك الحين، كان العلاّمة يعقد جلسات نهار الجمعة الدوريّة، كما شرع في شرح نهج البلاغة؛ وقد استمرّت هذه الجلسات الدوريّة (بحسب اعتقاد الحقير) زهاء ثمانية عشر سنة. ومضافاً إلى ذلك، فقد كان في ليالي الثلاثاء ـ وكثير من الرفقاء والأصدقاء الموجودين الآن هنا يتذكّرون ذلك ـ يعقد جلسات لقراءة القرآن في مسجد القائم، وبعد قراءة القرآن التي كان يباشرها بنفسه... 

  • و كذلك كان الأمر في جلسات يوم الجمعة الدوريّة حيث كانت تتمّ قراءة القرآن أوّلاً، فتوضع الرحال۱ في محيط المجلس، ويأتي الأصدقاء مع أولادهم، فكانوا يجلسون ويقرؤون القرآن، فكان أحد الأشخاص الذين لهم اطّلاع أكثر على تجويد القرآن يقوم بتصحيح القراءة. 

  • وفي ليالي الثلاثاء، كان يُشرف [المرحوم العلاّمة] بنفسه على التصحيح وتنظيم قراءة القرآن؛ فكانت مجموعةٌ تقرأ القرآن بهذا الشكل لمدّة ثلاثة أرباع الساعة أو لساعة تقريباً، وبعد ذلك كان يقوم بتفسير القرآن، ولكن في الأيّام الأخيرة كانت له ـ عوضاً عن التفسير ـ جلسات لشرح الأحاديث القدسية، أي تلك الأحاديث التي تبتدأ بعبارة "يا عيسى! يا عيسى" والتي أوردها الشيخ المجلسي رحمه اللـه في المجلّد السابع عشر من بحار الأنوار، ولكن لم تحفظ هذه الشروح القيمة و لم يصل إلينا أي منها، وكذلك الأمر بالنسبة لشرحه لنهج البلاغة، حيث لا يوجد في متناول أيدينا ـ للأسف ـ أيّ شيء مكتوب منها، اللـهمّ إلاّ بالنسبة للتفسير الذي كان يقوم به، حيث كان يدوّن بعض الكتابات المتعلّقة به والتي يُستفاد منها حاليّاً.

    1. الرحل قطعتان من الخشب يوضع عليهما المصحف الشريف عند تلاوته. المترجم