انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

0
عنوان البصري
عنوان البصري
الجلسات

تعرّض سماحة آية اللـه السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سره في أول جلسة من جلسات شرح حديث عنوان البصري إلى الحرمان الذي شعر به سماحته و العديد من رفقاء العلامة الطهراني رضوان اللـه عليه بعد ارتحاله، ثمّ ذكر إلحاح الإخوة المؤمنين على سماحته بتأسيس جلسة تطرح فيها المباني الأصيلة لهذا العارف العظيم و الولي الإلهي، مبيناً الأساس الذي تشكّلت على أساسه هذه المجالس.

الغاية من تأسيس جلسات عنوان البصري

14
  • قلت له: هل تعتقد باللـه أم لا؟ قال: نعم، ولكنّني لا أؤمن بهذه الأفعال التي يقوم بها. قلت: على الأقلّ، الشيء الذي أُريد أن أقوله لك هو: هل أنّ قدرة وقهاريّة هذا الإله الذي تعتقد به تقلّ عن قدرة سارق اقتحم منزلك؟ أنت تعلم بأنّك ستلتحق بعد يومين بالأسلاف، وحضرة عزرائيل [سيزورك عاجلاً أم آجلاً]، وأنت لا تستطيع إنكار هذا الأمر، فحتى الإنسان المُلحد لا يُمكنه إنكار ذلك، فهو أمر نشاهده بأعيننا، والإنسان لا يمكنه أن ينكر الحقائق التي تواجهه و تمثل أمام ناظريه.. فلا شكّ في وجود ملك اسمه عزرائيل يُمرّغ أنف جميع الطغاة والمتمرّدين في التراب، و لا ريب في وجود ملائكة قاهرة ومسلّطة على كلّ شخص يخطر على بالك في هذا العالم (لاحظوا كيف دخلنا في البحث معه من جهة جلاليّة، على أن نوكل جانب الجمال لفرصة لاحقة إن شاء اللـه)، كما أنّ مصيرنا معلوم. حينئذٍ، مع وجود مثل هذا الإله، ومثل حضرة عزرائيل هذا، ومثل هذه الملائكة التي جاءتنا، هل يحقّ لنا أن نتدلّل ونتعزّز؟! ونقول يا إلهي، نحن لا نعتقد بك. لأنّه سيقول عندئذ: لا تعتقد، فذلك شأنك و لكن تعال وتجرّع! لا مشكلة في الأمر، إذا كنت لا تُريد أن تُؤمن، فإنّ ذلك لا يهمّنا في شيء، ونحن لا نتحمّل الدلال والتعزّز من أيّ شخص، ولدينا هنا ملك اسمه عزرائيل قد طرح جميع طغاة العالم أرضاً ـ وأمّا أنت فأمرك سهل ـ، لقد طرحهم بأجمعهم أرضاً، ولم يتركهم فوق الأرض، بل أرسلهم جميعاً تحت الأرض! ولقد أرسل جميع الأنبياء، وجميع العظماء، وجميع المؤمنين، وجميع الملحدين، وكلّ من يخطر على بالك إلى ذلك العالم.

  • في أحد الأيّام، كنت أقرأ عن مذكّرات الشاه، فوجدت هناك عبارة مثيرة (نسأل اللـه ألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبداً )، لقد كان الشاه جالساً في مكان معيّن، فبدأ ابنه بالسخريّة، والتفوّه ببعض العبارات التي تدلّ على الاستخفاف باللـه تعالى والدين وأمثال ذلك، فنظر الشاه إلى ابنه وقال: استهزئ بمن شئت، لكن لا تستهزيء باللـه، ألا ترى ماذا حلّ بنا؟!