انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الصلاة و آثارها

0
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في مسجد القائم في طهران في السادس عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1397 هجرية، تناول فيها أهميّة الصلاة ومعنى المحافظة عليها وخطورة الاستخفاف بها وأن حقيقة الدين في الالتفات إلى الله تعالى والدخول تحت ولايته، ثم يتناول وصية رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ابن مسعود حول أبناء آخر الزمان الذين يستخفون بالصلاة، وبعد ذلك يشير إلى أهمية زيارة الحسين عليه السلام ليلة الجمعة...

الصلاة و آثارها

11
  • فضل زيارة سيد الشهداء ليلة الجمعة

  • والليلة أيضاً هي ليلة الجمعة، ليلة من ليالي شهر رمضان وليلة جمعة، ومن الوارد في ليالي الجمعة زيارة خاصّة لحضرة سيّد الشهداء عليه السلام، كما يوجد لدينا رواية عامّة تفيد بأنّه: كلّ من لم يقدر على زيارة سيّد الشهداء عليه السلام من قريب في الأيام الخاصّة لزيارته، فليتوضّأ من مكانه ومن منزله ـ وإن كان يمكنه أن يغتسل فليغتسل ـ ثم ليذهب إلى مكان مرتفع كالسطح مثلا، وليتلفّت إلى الشرق وإلى الغرب، ثمّ يتّجه إلى قبر الإمام و يسلّم بهذا السلام: السلام عليك يا ابا عبد الله. فإنّ الله العليّ الأعلى سيحشره في سجلّ زائري الإمام عليه السلام.

  • (إنّ زائر الإمام هو الشخص الذي يقيم الصلاة، وزائر الإمام هو الشخص الذي يقتدي بأفعال الإمام ويسير على نهجه، و عمل الإمام إقامة الصلاة، (أشهد أنّكم قد أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وجاهدتم في الله حقّ جهاده حتى أتاكم اليقين)، فنحن نزور الإمام وأصحاب الإمام بهذه الجملات)

  • ولو أراد شخص أن يزيد على ذاك السلام شيئاً آخر، فلا إشكال في ذلك، كأن يقول: السلام عليك يا أبا عبد الله! السلام عليك يا بن رسول الله! السلام عليك يا بن أمير المؤمنين... .

  • وبعد ذلك فإن أحببت أن تتكلّم بالفارسية، وتطلب حاجتك، وتبثّ ما في قلبك.. كأن تقول: السلام عليك يا أبا الفضل.. السلام عليك يا عليّ الأكبر.. فإن لم تستطع أن تقرأها بالعربية فلا مشكلة أيضاً.. اقرأها بلغتك الفارسية التي تعرفها..

  • و اعلموا أنّ قبور الإمام قريب! فالملائكة توصل صوت الإنسان إلى القبر وكأنّ سيّد الشهداء بجانب الإنسان المتوسّل به تماماً.

  • كان هناك أحد الشيعة، واسمه سليمان بن مهران، كان من الوجهاء وذوي النفوذ وصاحب شخصية بارزة في الكوفة، وكانت أهل العامّة والخاصّة يحترمونه ويجلّونه وكان يلقّب بـ (الأعمش)، ومباحثاته معروفة مع أبي حنيفة، وكان السنّة يهابونه ويخافون منه كثيرا.

  • سليمان الأعمش ـ طبقا للرواية التي ينقلها المرحوم النوري في كتابه (النجم الثاقب) ـ يقول: