انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الجبر‮ ‬والاختيار‮ ‬ ومنطق‮ ‬عائشة‮ ‬في‮ ‬حرب‮ ‬الجمل

15٬458
الجلسات

محاضرة‮ ‬للمرحوم‮ ‬العلامة‮ ‬السيد‮ ‬محمد‮ ‬الحسين‮ ‬الحسيني‮ ‬الطهراني‮ ‬قدس‮ ‬الله‮ ‬نفسه‮ ‬الزكية‮ ‬وقد‮ ‬ألقيت‮ ‬في‮ ‬مشهد،‮ ‬وهي‮ ‬تشتمل‮ ‬على‮ ‬مبدأ‮ ‬الجبر‮ ‬والاختيار‮ ‬الذي‮ ‬تسلحت‮ ‬به‮ ‬عائشة‮ ‬في‮ ‬تبريرها‮ ‬لحرب‮ ‬الجمل،‮ ‬وأننا‮ ‬قد‮ ‬نتبنى‮ ‬هذا‮ ‬المنطق‮ ‬بعينه‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الأحيان،‮ ‬ويوضح‮ ‬غفلة‮ ‬الإنسان‮ ‬عن‮ ‬حقيقة‮ ‬انتساب‮ ‬الأفعال‮ ‬إلى‮ ‬الله،‮ ‬ورؤية‮ ‬أن‮ ‬إرادته‮ ‬هي‮ ‬الحاكمة‮ ‬على‮ ‬الأمور،‮ ‬ثم‮ ‬يجيب‮ ‬بأن‮ ‬تلك‮ ‬الرؤية‮ ‬مغالطة‮.‬

الجبر‮ ‬والاختيار‮ ‬ ومنطق‮ ‬عائشة‮ ‬في‮ ‬حرب‮ ‬الجمل

الوصف:

محاضرة‮ ‬للمرحوم‮ ‬العلامة‮ ‬السيد‮ ‬محمد‮ ‬الحسين‮ ‬الحسيني‮ ‬الطهراني‮ ‬قدس‮ ‬الله‮ ‬نفسه‮ ‬الزكية‮ ‬وقد‮ ‬ألقيت‮ ‬في‮ ‬مشهد،‮ ‬وهي‮ ‬تشتمل‮ ‬على‮ ‬مبدأ‮ ‬الجبر‮ ‬والاختيار‮ ‬الذي‮ ‬تسلحت‮ ‬به‮ ‬عائشة‮ ‬في‮ ‬تبريرها‮ ‬لحرب‮ ‬الجمل،‮ ‬وأننا‮ ‬قد‮ ‬نتبنى‮ ‬هذا‮ ‬المنطق‮ ‬بعينه‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬الأحيان،‮ ‬ويوضح‮ ‬غفلة‮ ‬الإنسان‮ ‬عن‮ ‬حقيقة‮ ‬انتساب‮ ‬الأفعال‮ ‬إلى‮ ‬الله،‮ ‬ورؤية‮ ‬أن‮ ‬إرادته‮ ‬هي‮ ‬الحاكمة‮ ‬على‮ ‬الأمور،‮ ‬ثم‮ ‬يجيب‮ ‬بأن‮ ‬تلك‮ ‬الرؤية‮ ‬مغالطة‮.‬

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الجبر‮ ‬والاختيار‮ ‬ ومنطق‮ ‬عائشة‮ ‬في‮ ‬حرب‮ ‬الجمل

8
  • إحداهما: وجود الإمام الحسين والذي كان قد اختار هذا الاختيار، فهل هذا الاختيار خارج عن الله؟ وهل اختيار الشمر هو من غير الله؟ وهل صدر فعلهم وتحقّق في العالم الخارجيّ دون إرادتهم؟ أم لا، بحيث أنّ جميع هذه الاختيارات إنّما تحقّقت وصدرت بواسطتهم ومنهم، وحينئذ لنا أنْ نقول: إنّه مستوجبٌ للسعادة ورضوان الله أو للشقاء وجهنّم، أو أنّه لا يستوجب ذلك.

  • فإن قلنا: لا يستوجب ذلك فهو كلام خاطئ، وهو أمرٌ مسلّم! مسلّم عند جميع المدارس، وليس الإنسان وحده هو الذي يعتقد بمسؤوليّة المختار (على اختلاف مدارسه ومذاهبه، وكل إنسان عاقل)، بل حتّى المتوحّشون يحكمون بكون الإنسان المختار مسؤولاً، بل إنّ هذه الغريزة موجودة أيضاً لدى الحيوانات، فلو آذى أحد الحيوانات حيواناً آخر دون أيّ سبب، كأن تنقر دجاجة رأس دجاجة أخرى، فهي من حيث أنّها مختارة مسؤولة عن هذا الفعل، وقد ورد في رواية أنّها تعاقب يوم القيامة.

  • وعليه فنحن لا يمكننا أن ننكر الاختيار فينا، فما دام هناك اختيار هناك مثوبة، هناك جنّة ونار، وبعد ذلك نأتي ونقتل إنساناً، ثمّ إذا سئلنا: لماذا قتلت إنساناً؟ نقرأ أيضاً هذا الشعر:

  • اگر تيغ عالَم بجُنبد زجاى***نبرّد سرى تا نخواهد خداى۱
  • فإن نجب بذلك نكن مغالطين حينئذ!!

  • ما معنى المغالطة؟ تعني أنّنا لم نأت بمقدّمات برهانيّة في طرحنا الجواب للطرف الآخر، وإنّما نكون قد استفدنا من بعض المقدّمات الشعريّة وسبكناها بصورة برهان، وذاك المسكين لا يعرف كيف تمّت الأمور، ولكنّ الله لا يقع في المغالطة أبداً!!

  •  

  • اللـهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

    1.  *** مهما تحرّك السيف وجال في هذا العالم،فلن يقدر على قطع رأس إلا بالمشيئة والإرادة الإلهيّة.
/ 380