انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

16٬411
الجلسات

في بحثه حول الخير والشرّ أفاد آية الله المرحوم العلّامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني أنّ الوجود خيرٌ محضٌ وكمالٌ صرفٌ وأنّ الشرّ أمرٌ عدمي لا تحقّق له في عالم الوجود ونظام الخلقة، وأمّا الاختلاف الملحوظ في عالم الخارج فمرجعه إلى التفاوت في التجلّي والظهور، لا بحسب الواقع وعالم الإله، كما تعرّض (قدّس سرّه) إلى النكات والبحوث التالية: 1. حول وجود الشرّ وعدمه في الوجود 2. استحالة التماثل والتشابه في الخلق 3. حول عسل النحل وسمّ الزنبور 4. حول خلق الإنسان ودعوى فساده في الأرض 5. لا تكرار في التجلي 6. لا معنى للاختلاف والتفاوت في الواقع 7. اعتباريّة عناوين الحسن والقبح ونحوهما.

نسخه فارسی

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

الوصف:

في بحثه حول الخير والشرّ أفاد آية الله المرحوم العلّامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني أنّ الوجود خيرٌ محضٌ وكمالٌ صرفٌ وأنّ الشرّ أمرٌ عدمي لا تحقّق له في عالم الوجود ونظام الخلقة، وأمّا الاختلاف الملحوظ في عالم الخارج فمرجعه إلى التفاوت في التجلّي والظهور، لا بحسب الواقع وعالم الإله، كما تعرّض (قدّس سرّه) إلى النكات والبحوث التالية: 1. حول وجود الشرّ وعدمه في الوجود 2. استحالة التماثل والتشابه في الخلق 3. حول عسل النحل وسمّ الزنبور 4. حول خلق الإنسان ودعوى فساده في الأرض 5. لا تكرار في التجلي 6. لا معنى للاختلاف والتفاوت في الواقع 7. اعتباريّة عناوين الحسن والقبح ونحوهما.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

4
  • نحن نقول: هذا الكوب عرضه وطوله سنتيمتر واحد، أي: هو ليس سنتيمترين. ولكن هذا لا يعني أنّ عدم السنتيمترين موجود ومتحقّق بالخارج!! بحيث يكونُ هذا العنوان العدميّ ـ الذي وصفناه فيه وأردنا من خلاله الإشارة إلى الناحية العدميّة ـ موجوداً ومتحقّقاً في الخارج!! فمن الخطأ أن نقول: المعدوم موجود في الخارج؛ لأنّ المعدوم هو معدوم، والمعدوم لا وجود له. إذن ما معنى أنْ يكون المعدوم موجوداً؟!

  • استحالة التماثل والتشابه في الخلق

  • الله العليّ الأعلى خلقَ وأوجدَ، وجميع الموجودات مختلفة ومتفاوتة، وهذا شامل لكل الموجودات التي خلقها الله، إذ من المحال أن نجدَ موجودين متشابهين من جميع الجهات. فأمير المؤمنين بالنسبة إلى النبيّ هما اثنان، والنبيّ بالنسبة إلى الإمام الحسين موجودان اثنان، والإمام الحسين بالنسبة إلى الإمام الحسن موجودان اثنان، وكلّ واحدٍ من الأئمّة له وجودٌ خاصّ، سواء بلحاظ مبدئه، أو زمانه ومكانه وسعته وما نقوله من أنّهم كلّهم نورٌ واحد ليس بلحاظ الموجوديّة الخارجيّة هذه، إنّما هو بلحاظ مقام الكمال ومقام الفناء، فبالنسبة إلى ذلك جميعهم واحد، أمّا في مقام التنزّل فهم مختلفون.

  • جميع الموجودات مختلفة مع بعضها البعض، فلا نجدُ إنسانين يمتلكان شكلاً واحداً، نقول: طفلان توأمان متشابهان لهما شكل واحد! أينَ هو هذا الشكل الواحد؟! نحنُ نرى الظاهر أنّه شكلٌ واحد! والحال أنّه بالدقّة العقليّة، كلّ خليّة في بدن هذا الطفل تختلف عن تلك الخليّة الكائنة في بدن الآخر، وهيئة وجودها ليست ذات شكل واحد.

  • نقول: هذا الكوب هو عين ذاك الكوب، شكله عين شكل ذاك.. هذا حسب النظرة الظاهريّة، ولكن بالدقّة العقليّة، مجموع هذا مختلف مع مجموع ذاك مائة بالمائة، مختلف معه تماماً، وهناك براهين على ذلك، فليس هناك شخصان يمتلكان شكلاً واحداً!! لا الآن هما بنفس الشكل! ولا قبل ولا بعد!

  • فمنذ زمن آدم حتّى يوم القيامة، خلق الله بشراً، وفي كلّ دورة كانَ هناك ـ بدلاً من الثلاث مليارات أو الأربع مليارات من الآدميّين ـ مليارات المليارات من الآدميّين، والحال أنّه ليس هناك اثنان مشتركين في شكلٍ واحد، ولا في أخلاق واحدة ولا جسم واحد ولا فكر واحد. فقلب كلّ شخص غير الآخر وكبد كلٍّ منهم غير الآخر وشريانه غير شريان الآخر وتفكيرهما ليس متّحداً وتخيّله لا يعود إلى وادٍ واحد، بل لا يمكن أن يتّفق ذلك!

/ 380