انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

16٬411
الجلسات

في بحثه حول الخير والشرّ أفاد آية الله المرحوم العلّامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني أنّ الوجود خيرٌ محضٌ وكمالٌ صرفٌ وأنّ الشرّ أمرٌ عدمي لا تحقّق له في عالم الوجود ونظام الخلقة، وأمّا الاختلاف الملحوظ في عالم الخارج فمرجعه إلى التفاوت في التجلّي والظهور، لا بحسب الواقع وعالم الإله، كما تعرّض (قدّس سرّه) إلى النكات والبحوث التالية: 1. حول وجود الشرّ وعدمه في الوجود 2. استحالة التماثل والتشابه في الخلق 3. حول عسل النحل وسمّ الزنبور 4. حول خلق الإنسان ودعوى فساده في الأرض 5. لا تكرار في التجلي 6. لا معنى للاختلاف والتفاوت في الواقع 7. اعتباريّة عناوين الحسن والقبح ونحوهما.

نسخه فارسی

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

الوصف:

في بحثه حول الخير والشرّ أفاد آية الله المرحوم العلّامة السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني أنّ الوجود خيرٌ محضٌ وكمالٌ صرفٌ وأنّ الشرّ أمرٌ عدمي لا تحقّق له في عالم الوجود ونظام الخلقة، وأمّا الاختلاف الملحوظ في عالم الخارج فمرجعه إلى التفاوت في التجلّي والظهور، لا بحسب الواقع وعالم الإله، كما تعرّض (قدّس سرّه) إلى النكات والبحوث التالية: 1. حول وجود الشرّ وعدمه في الوجود 2. استحالة التماثل والتشابه في الخلق 3. حول عسل النحل وسمّ الزنبور 4. حول خلق الإنسان ودعوى فساده في الأرض 5. لا تكرار في التجلي 6. لا معنى للاختلاف والتفاوت في الواقع 7. اعتباريّة عناوين الحسن والقبح ونحوهما.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الخير والشر ونسبیّته

11
  • اعتباريّة عناوين الحسن والقبح ونحوهما

  • ـ سؤال: في ذاك العالم لا معنى للمخاطر أيضاً، أليس كذلك؟

  • ـ الجواب: هذه العناوين من الحسن والقبح والتقدّم والتأخر والأشرفيّة والأفضليّة سائر ذلك كلّها عناوين اعتباريّة، ولكن لو تجاوزنا عالم الاعتبار ونظرنا إلى الحقائق، فسوف نجدها كلّها في صفّ واحد، فالقدرة التي أعملها الله لإيجاد جبل أبي قُبيس ـ والذي استوعبَ نصف أرض مكّةـ بالنسبة إلى القدرة التي أجراها لإيجاد نثرةٍ من حجرٍ صغير واحدةٌ، فهناك لم يسعَ الله أكثر، ولم يكدح أكثر، ولم يتوسّل إلى واسطة وحيلة كي يوجد الجبل!! الجبل بالنسبة لنا يفترق عن قطعة الحجر، فنرى هذا كبيراً وذاك صغيراً، ونرى أنّ جبرائيل كبير، وأنّ الملائكة أعوانه صغيرون، ونرى الفيل كبيراً، والبعوضة صغيرة.. صحيح؟!

  • وأمّا هناك فغير معقول أصلاً أنْ يكون إعمال القدرة أو العلم أو الحكمة أو الخالقيّة في شيء أكثر منه في شيء آخر، وأنْ يكون في الآخر أقل! جميعُ صفات الله تشارك في خلق الفيل وكذلك الأمر بالنسبة لخلق البعوضة، فلا تفاوت أبداً بينهما، بل غير معقول التفاوت في ذلك، الكل هناك على السويّة، فقد وُزّعَ على جميع العوالم قدرة واحدة، وعلم واحد، وحكمة واحدة، وظهور واحد، وتجلٍّ واحد، جميع الموجودات خلقتْ بنفس الرونق، ولا تقدّم ولا تأخّر في البين.

  • فهناك لو خطرَ على بال أحدٍ أنّه أفضل من الكلب، كأن يتخيّل أنّ هذا الكلب نجس ونحو ذلك، فإنّ مكان هذا الشخص في قعر جهنّم.. هذا هو مكان أمثال هذا الشخص، فخطيئة ذاك المقام ليست مجرّد شرب الخمور حتّى تكون من الكبائر بالنسبة للأنبياء والأولياء ولا لعب القمار وأمثال ذلك... فهذه الكبائر هي كبائر بالنسبة للأفراد العادييّن، وأما هناك فأمثال ذلك ليس معصية!! وإنّما المعصية هي أنْ يرى الإنسان نفسه أعلى من غيره.

  • تلك النداءات والاستغاثات التي كانت تصدر من النبيّ، حينما يقول: أيّ عبدٍ أفقر منّي؟! أنا أفقر الفقراء.. أنا مسكينٌ جليس المساكين. أو أمير المؤمنين عليه السلام، تلك السجدات والبكاء والإقرار بأنّه أذلّ من كلّ المخلوقات، كلّ ذلك يحمل معنىً ومغزىً، وليس خالياً من المعنى، كذلك أدعية الإمام السجّاد أو بقيّة الأئمّة، فهؤلاء كانوا في ذاك العالم يمتلكون حالاً لا يمكن أن يروا أنّ هناك موجوداً أنقص منهم وأدوَن، لا إنساناً ولا حيواناً ولا ذرّة ولا بعوضة!

/ 688