انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

فلسفة العيد في الإسلام، و وجوب الاهتمام بشؤون المسلمين

عيد الأضحى

19٬402

خطبتا عيد الأضحى اللتين ألقاهما سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه عام 1403 للهجرة، وقد تناول في الأولى منهما حقيقة العيد في الإسلام وفلسفة تقديم الأضاحي في عيد الأضحى خصوصاً، كما عرّج على معاني أعياد الفطر والغدير وما ينبغي أن يقوم به المسلم في إحياء عيد الغدير خاصّة، متوقّفاً عند ظاهرة الاحتفاء بعيد النوروز على حساب الأعياد الإسلامية في المجتمع الإيراني. وتناول في الخطبة الثانية ابتناء الإسلام على التوحيد ووحدة المجتمع الإسلامي، ووجوب اهتمام أفراده بقضايا المسلمين والمظلومين، مبيّناً حتميّة إقامة الحكومة الإسلاميّة وأهميّة الجهاد في الإسلام، وضرورة نصرة الحقّ والوقوف في وجه الباطل، وعدم الحياد بين الحقّ والباطل، وأنه لا جبن ولا تخاذل ولا تزمّت مقيت، بل توازن واعتدال بين مختلف جوانب الدين.

فلسفة العيد في الإسلام، و وجوب الاهتمام بشؤون المسلمين

الوصف:

خطبتا عيد الأضحى اللتين ألقاهما سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه عام 1403 للهجرة، وقد تناول في الأولى منهما حقيقة العيد في الإسلام وفلسفة تقديم الأضاحي في عيد الأضحى خصوصاً، كما عرّج على معاني أعياد الفطر والغدير وما ينبغي أن يقوم به المسلم في إحياء عيد الغدير خاصّة، متوقّفاً عند ظاهرة الاحتفاء بعيد النوروز على حساب الأعياد الإسلامية في المجتمع الإيراني. وتناول في الخطبة الثانية ابتناء الإسلام على التوحيد ووحدة المجتمع الإسلامي، ووجوب اهتمام أفراده بقضايا المسلمين والمظلومين، مبيّناً حتميّة إقامة الحكومة الإسلاميّة وأهميّة الجهاد في الإسلام، وضرورة نصرة الحقّ والوقوف في وجه الباطل، وعدم الحياد بين الحقّ والباطل، وأنه لا جبن ولا تخاذل ولا تزمّت مقيت، بل توازن واعتدال بين مختلف جوانب الدين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

فلسفة العيد في الإسلام، و وجوب الاهتمام بشؤون المسلمين

16
  • فكان رسول الله مع جميع المسلمين حتّى كبار السنّ منهم منهمكين في العمل، بينما كان هو في المدينة، ثمّ هرب منها إلى قلعة وبقي هناك وحيداً بين النساء والأطفال لأنّ كتيبة من المشركين وصلت إلى المدينة، ومن المحتمل أن يُغيروا عليها، وهنا من يكون الشاهد على ذلك؟ تقول صفيّة التي كانت أخت عبد المطلّب وعمّة النبيّ: لقد رأيت رجلا يهوديّاً جاء وحيداً ودار حول الحصن الذي نحن فيه، فكان يتجوّل حول القلعة ولم يكن هناك غير النساء والأطفال، فجئت إلى حسّان وقلت له: يا حسّان إنّ علاقة النبيّ ببني قريظة مضطربة جدّا، وبني قريظة أعداؤنا والآن ذهب النبي مع المسلمين للدفاع عن الإسلام، وأنا لست مطمئنّة من أمر هذا اليهودي الذي أتى إلى هنا وتفحّص المكان، فالآن من الممكن أن يذهب إلى اليهود ويخبرهم بأمرنا فيأتوا ويغيروا علينا ويقتلوننا جميع. فانهض واقتله! فقال لها بعدما أمعن النظر قليلا: يغفرالله لكِ يا بنت عبد المطلب ما لي بالشجاعة؟

  • تقول صفيّة: قمت وتقنعّت وأخذت عموداً بيدي، وذهبت خارج القلعة وقتلت اليهودي، بعد ذلك ذهبتُ إلى الأعلى وقلت لحسّان بأنّي قد قتلت الرجل فاذهب واسلبه ثيابه وممتلكاته، لأنّه كان عندهم أنّ المقتول يجب أن يُسلب على يدي قاتله، وبما أنّ المقتول رجل قامت صفيّة عندها ولجأت لحسّان، فقالت له أنا لا أريد أن أتعرض للرجل بعد ذلك، فاذهب واسلبه، فأجابها حسّان: يغفر الله لكِ يا بنت عبد المطلب ما لي بالسلب حاجة! فماذا كانت النتيجة أيها السادّة؟ فنتيجة هذا النوع من التفكير أنّه لم يقتل ذاك الرجل اليهودي، ولم يقم لسلبه، وبقي جالسا مستريحا، فكانت العاقبة أنّ المشركين جاؤوا وتغلّبوا عليهم وسيطروا على القلعة، وقاموا بقطع رؤوس كلّ أفراد عائلة حسّان من النساء والأطفال أمام ناظريه، وفي النهاية احتزّوا رأسه.

  • امر طبيعت است كه بايد شود ضعيف***هر ملتی که راحتي و عيش خو کند
  • (يقول: إنه لقانون من قوانين الطبيعة أن يكون ضعيفاً كلّ شعب يأنس بالراحة والعيش)

  • الغرور والأنانيّة كانا المانع لسعد بن أبي وقّاص من بيعة أمير المؤمنين

/