
حقيقة الدعاء والتوبة إلى الله
وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في ليلة القدر الكبرى أي ليلة الثالث والعشرين سنة 1397 هجرية في مسجد قائم تناول فيها حقيقة الدعاء وأهميّة الليلة الثالثة والعشرين وضرورة إحيائها، وبعض آداب الدعاء وشروط التوبة، ثم يذكر قصة توبة بهلول الشاب في زمن النبي صلى الله عليه وآله...
حقيقة الدعاء والتوبة إلى الله
13افتحوا المصاحف بين أيديكم، و لنجعل رأس أمير المؤمنين عليه السلام المشقوق شفيعاً إنشاء الله لمغفرة الذنوب و قضاء جميع الحاجات: اللهم إني أسألك بكتابك المنزل و ما فيه، و فيه اسمك الأكبر و أسماؤك الحسنى و ما يخاف و يرجى أن تجعلني من عتقائك من النار!
أغلقوا المصاحف و اجعلوها على رؤوسكم
اللهم بحقّ هذا القرآن بحقّ من أرسلته به و بحقّ كلّ مؤمن مدحته فيه و بحقّك عليهم فلا أحد أعرف بحقّك منك: عشر مرّات بك يا الله
إلهي بمحمّد
إلهي بعليّ
إلهي بفاطمة
إلهي بالحسن
إلهي بالحسين
إلهي بعليّ بن الحسين
إلهي بمحمّد بن عليّ
إلهي بجعفر بن محمّد
إلهي بموسى بن جعفر
إلهي بعليّ بن موسى
إلهي بمحمّد بن عليّ
إلهي بعليّ بن محمّد
إلهي بالحسن بن عليّ
الهي بالحجّة
عشر مرّات إلهي العفو
اللهم عظم البلاء و برح الخفاء و انكشف الغطاء و انقطع الرجاء و ضاقت الأرض و منعت السماء و إليك يا رب المشتكى وعليك المعوّل في الشدة و الرخاء إلى آخر دعاء الفرج.
نسألك اللهم و ندعوك و نقسم عليك بمحمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و التسعة الطيبين الطاهرين من ذريّة الحسين و باسمك العظيم الأعظم الأجلّ الأكرم يا الله...
اللهم إرحمنا! و تجاوز عن جميع ذنوبنا! تقبّل توبتنا في هذه الليلة العزيزة! و استجب دعواتنا! لا تخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنّا! و لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين في فتن آخر الزمان هذه!
ثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم! نوّر قلوبنا بنور الإسلام! اللهم أدخلنا في كلّ خير أدخلت فيه محمداً و آل محمّد و أخرجنا من كلّ سوء أخرجت منه محمّداَ و آل محمّد! اقض حوائجنا الشرعيّة! ارزقنا عافية الدارين! اجعل عاقبة أمرنا خيراً! شاف مرضانا!أرض ذوي الحقوق عنا! لا تقصر أيدينا عن ولاء أهل البيت! لا تحرمنا يوم القيامة شفاعتهم! إلهي اجعل كتابك القرآن المجيد و أهل البيت أساس برنامجنا العمليّ! واجعلنا عاملين به! اجعل أهل البيت الأئمة الحقيقيين لنا! اللهم عجّل فرج إمام زماننا ! و اجعلنا من منتظري قدومه الشريف ، نوّر أبصارنا بنور جماله! و عجّل في فرجه! نسألك اللهم و ندعوك باسمك الأعظم الأجلّ الأكرم يا الله...
