انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

0

أهم محتويات المحاضرة: - نضارة سورة الإسراء وحلاوتها؛ - استحباب قراءة السور الطِوال في الصلوات اليوميّة؛ - المعنى والمراد من مراعاة أضعف المأمومين في صلاة الجماعة؛ - أوامر الشرع فيما يتعلّق بقراءة السورة في الصلاة؛ - الاكتفاء بقراءة سورة التوحيد في الصلاة يجعل القرآن مهجورًا؛ - الابتلاء بالذلة والخذلان بسبب عبادة معبودٍ آخر غير الله؛ - معنى الإحسان إلى الوالدين وكيفيّته؛ - كيفية مداراة الوالدين المسنين والضعفاء؛ - عطف الأبناء ولطفهم بالوالدين ينبغي أن يكون نابعًا من الخضوع والخشوع؛ - انفتاح سبيل رشد الإنسان بواسطة الاستغفار عن السلوك غير المناسب مع الأبّ والأمّ؛ - استحباب الوصية بإعطاء قدرٍ من المال إلى الأقارب؛ - أهمية صلة الرحم وأوامر الإسلام في هذا الشأن؛ - نهي القرآن الكريم عن المبالغة في الإنفاق والعطاء وعدم مراعاة حال أهل بيتك؛ - معنى عقد الأخوّة؛ - كيفية الإنفاق والمساعدة غير المالية؛ - رأي المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه فيما يرتبط بإقامة المحافل والمجالس (ت)؛ - ضرورة الإنفاق على أساس الاعتدال وحفظ المصالح؛ - حرمة قتل الأبناء خوف الجوع ومصاديق ذلك في العصر الحاضر؛ - الحرمة الشديدة للزنا؛ - نهي الإسلام المؤكّد عن الانتحار والقتل بدون حقّ؛ - كيفيّة القصاص في الإسلام؛ - كيفيّة إدارة أمور الأيتام وأموالهم.

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

28
  • مثلًا: إذا ارتدّ، ففي هذه الحالة لم تعُد نفسه محترمةً، فإذا حكم بارتداده، صدر بحقّه حكم القتل؛ وكذلك إذا أفسد في الأرض وأمثال ذلك.

  • ﴿لا تقتل النفس المحترمة﴾؛ سواءً أكانت نفسك أو نفس غيرك. الإنسان في الشريعة الإسلامية ليس مختارًا في أن يقتل نفسه، لا يستطيع أن يقول: لقد شبعت من نفسي وأريد قتل نفسي! لم يُمنح مثل هذا الحقّ للإنسان. فإذا انتحر الإنسان فهو مخلّدٌ في جهنّم؛ لأنَّ الإنسان ليس بمالك لنفسه. وليس هذا مختصًا بالقانون الإلهي، ولا يوجد في قانون من قوانين الدنيا أنَّ الانتحار حرامٌ، عندما يُقدم شخصٌ على الانتحار، فأيُّ قانون يستطيع أن يمنعه؟ فهو انتحر وقتل نفسه! إنَّ القوانين الظاهرية لا تتكفل بالأمور الباطنية ولا تستطيع ذلك! ليس هناك أيُّ قانونٍ من القوانين الظاهريّة يتكفّل بأمر الباطن، وأمّا قانون الباطن فهو أمرٌ آخر؛ فيقول: أيّها الإنسان أنت لا تملك نفسك، كما أنّك لا تملك أيّ شي‌ءٍ آخر! فالله هو مالكك ومالك كلّ شيء؛ ولم يمنحك الإذن لتنتحر، فقال: إذا قتلت نفسك فستكون مُخلّدًا في جهنم!۱

  • ﴿وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ﴾؛ فنفس الإنسان نفسٌ محترمةٌ، ونفس الآخر نفسٌ محترمةٌ أيضًا؛ إذن لا يستطيع الإنسان أن يقتلها.

  • كيفيّة القصاص في الإسلام

  • ﴿وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا﴾؛٢ يعني: «إذا قُتِل إنسانٌ ما، وكان قتله بدون سببٍ شرعيٍّ، فإنّنا نعطي لوليّه، أيّ: لولي دمّه القدرة والسلطان بأنّه يستطيع قتل القاتل؛ وهو حقُّ القصاص».

  • ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾.٣

  • ﴿فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِ﴾؛ الآن إذا كان وليّ الدم يُريد أن يقتل الشخص القاتل، فعلى وليّ الدم أن يقتل القاتل فقط، ولا يسرف في القتل!

  • يعني: لا يذهب ويقتل أخو القاتل أيضًا! ويقتل زوجته! ولو كان لديه القدرة فيذهب ويقتل كافّة أفراد القرية التي كان القاتل يعيش فيها، فيقتل كافّة القرية وكافّة أهلها؛ كلّا هذا ليس من حقّه! لا إسراف في القتل؛ بل يقتل القاتل فقط، فوليّ الدم إنّما يستطيع أن يقتل القاتل فقط.

    1. . راجع: رسالة الحدّ من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، ص٢۰ و٢٦.
    2. . سورة الإسراء (۱۷)، الآیة ٣٣.
    3. . سورة البقرة (٢)، الآیة ۱۷٩.