انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

0

أهم محتويات المحاضرة: - نضارة سورة الإسراء وحلاوتها؛ - استحباب قراءة السور الطِوال في الصلوات اليوميّة؛ - المعنى والمراد من مراعاة أضعف المأمومين في صلاة الجماعة؛ - أوامر الشرع فيما يتعلّق بقراءة السورة في الصلاة؛ - الاكتفاء بقراءة سورة التوحيد في الصلاة يجعل القرآن مهجورًا؛ - الابتلاء بالذلة والخذلان بسبب عبادة معبودٍ آخر غير الله؛ - معنى الإحسان إلى الوالدين وكيفيّته؛ - كيفية مداراة الوالدين المسنين والضعفاء؛ - عطف الأبناء ولطفهم بالوالدين ينبغي أن يكون نابعًا من الخضوع والخشوع؛ - انفتاح سبيل رشد الإنسان بواسطة الاستغفار عن السلوك غير المناسب مع الأبّ والأمّ؛ - استحباب الوصية بإعطاء قدرٍ من المال إلى الأقارب؛ - أهمية صلة الرحم وأوامر الإسلام في هذا الشأن؛ - نهي القرآن الكريم عن المبالغة في الإنفاق والعطاء وعدم مراعاة حال أهل بيتك؛ - معنى عقد الأخوّة؛ - كيفية الإنفاق والمساعدة غير المالية؛ - رأي المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه فيما يرتبط بإقامة المحافل والمجالس (ت)؛ - ضرورة الإنفاق على أساس الاعتدال وحفظ المصالح؛ - حرمة قتل الأبناء خوف الجوع ومصاديق ذلك في العصر الحاضر؛ - الحرمة الشديدة للزنا؛ - نهي الإسلام المؤكّد عن الانتحار والقتل بدون حقّ؛ - كيفيّة القصاص في الإسلام؛ - كيفيّة إدارة أمور الأيتام وأموالهم.

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

25
  • جميع هذه الإعلانات كفرٌ [التي تقول]: «أولاد أقل حياة أفضل!»، حسناً ماذا تفعل هذه المرأة؟ أيجب أن تكون هذه المرأة حاملًا أم لا؟ إذا لم تحمل سيُصيبها ألفُ مرضٍ! إذا لم تحمل المرأة فإنّها تمرض بأمراضٍ تصيبُ جميع أنحاء جسمها! تأخذ حبّة الدواء فتمرض، وتصاب بمرض الأعصاب، وتصاب بمرض القلب، وتصاب بمرض الجنون، وبأمراضٍ غير قابلة للمعالجة! فالنساء اللواتي يتناولن الأقراص التي تؤخّر العادة الشهريّة أو تقدّمها يُصبنَ بالمرض جميعًا! وإذا استعملن الآلات حتّى لا يتقبّل الرحم النطفة، فإنّهم سيُبتلين أيضًا بأمراضٍ مختلفةٍ ويُصبنَ بسرطان الرحم! وأغلب النساء اللواتي يعانين من أمراض في الرحم أو سرطان الرحم، فهي بسبب موانع الحمل هذه! وأيًا كانت هذه الوسائل، فإنَّهن يُصبنَ بالمرض بسببها. أمّا المرأة التي تحيض فسلامتها في أن تصبح حاملًا بطفلٍ وبأن تلد! ينبغي على المرأة أن تكون حاملًا وأن تنجب الأطفال منذ أن تبلغ حتّى تصل إلى سنّ اليأس؛ والآن يُمكن أن تنجب في هذه الدورة الحياتية عشرين شخصًا، أو خمسة عشر شخصًا، أو عشرة أشخاص، أو خمسة أفراد، أيًا كان فليكن، بحسب سلامة مزاج المرأة؛ أمّا إذا لم تفعل، فإنّها ستصبح مريضةً، وسوف تُصاب بمرض الأعصاب، وسوف تُصاب بمرض القلب، ستتورم كليتها، وتهوي!۱ ولماذا أصبحت الأعمار هكذا، فالآن إذا وصلت إلى الخمسين أو الواحدة من الخمسين من العمر، يقولون: حسنًا، الحمد لله، لقد عمّرت وأصبح مسنّةً؟! لماذا أصبح الأمر كذلك؟

  • ألا يستطيع الله أن يتعهّد بأمر الأرزاق؟! إنّهم لم يكتبوا «اثنان أو ثلاثة» أيضًا؛ بل كتبوا: «اثنان كفاية»! [ولكن الأمر بالعكس] فكلّما كان الأولاد أقلّ كانت الحياة مليئة بالأمراض أكثر، وكانت الحياة شيطانيّةً أكثر! إنّ الأولاد رحمةٌ! يقول النبيّ:

  • «تَناكحوا تَناسَلوُا تكثُروا؛ فإنّي أُباهي بكمُ الأُمَمَ يومَ القيامَةِ ولو بِالسِّقط!٢

  • يقِفُ مُحبنطئًا على بابِ الجَنّةِ، فَيقالُ لَهُ: ادخُل! فَيقولُ: لا، حَتّى يدخُلَ مَعِي أبَوايَ قَبلي!».٣

  • يعني: «[تزاوجوا واسعوا إلى زيادة النسل] وبيضوا وجهي يوم القيامة بمن يقول: ﴿لا إله إلّا الله﴾ ! فأنا أفتخر حتّى بذلك الطفل المؤمن الذي أُسقط دون اختيار منه، وارتحل عن الدنيا!

    1. . لمزيد من الاطلاع، راجع: رسالة الحدّ من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، ص ٣٤ و٣٦.
    2. . جامع الأخبار، الشعيري، ص ۱۰۱.
    3. . الكافي، ج ٥، ص ٣٣٤.