انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

0

أهم محتويات المحاضرة: - نضارة سورة الإسراء وحلاوتها؛ - استحباب قراءة السور الطِوال في الصلوات اليوميّة؛ - المعنى والمراد من مراعاة أضعف المأمومين في صلاة الجماعة؛ - أوامر الشرع فيما يتعلّق بقراءة السورة في الصلاة؛ - الاكتفاء بقراءة سورة التوحيد في الصلاة يجعل القرآن مهجورًا؛ - الابتلاء بالذلة والخذلان بسبب عبادة معبودٍ آخر غير الله؛ - معنى الإحسان إلى الوالدين وكيفيّته؛ - كيفية مداراة الوالدين المسنين والضعفاء؛ - عطف الأبناء ولطفهم بالوالدين ينبغي أن يكون نابعًا من الخضوع والخشوع؛ - انفتاح سبيل رشد الإنسان بواسطة الاستغفار عن السلوك غير المناسب مع الأبّ والأمّ؛ - استحباب الوصية بإعطاء قدرٍ من المال إلى الأقارب؛ - أهمية صلة الرحم وأوامر الإسلام في هذا الشأن؛ - نهي القرآن الكريم عن المبالغة في الإنفاق والعطاء وعدم مراعاة حال أهل بيتك؛ - معنى عقد الأخوّة؛ - كيفية الإنفاق والمساعدة غير المالية؛ - رأي المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه فيما يرتبط بإقامة المحافل والمجالس (ت)؛ - ضرورة الإنفاق على أساس الاعتدال وحفظ المصالح؛ - حرمة قتل الأبناء خوف الجوع ومصاديق ذلك في العصر الحاضر؛ - الحرمة الشديدة للزنا؛ - نهي الإسلام المؤكّد عن الانتحار والقتل بدون حقّ؛ - كيفيّة القصاص في الإسلام؛ - كيفيّة إدارة أمور الأيتام وأموالهم.

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

18
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) إنَّ المراد من عقد هذه المجالس هو طلب المغفرة للمتوفّى وتقديم التعازي للباقيين وتعظيم الشعائر الدينيّة؛ وهذا المراد يحصل عندما تكون المراسم والأمور الحاصلة منطبقةً على تعاليم الشرع الأنور وأوامره بدقّةٍ، فلا نبتعد عن ذلك المنهج والأسلوب من أجل مصالح دنيويّة ومن أجل مراعاة أذواق الآخرين وأفكارهم ومن أجل التظاهر والتفاخر، وينبغي أن نضع الأمور وفق ما أتى من ناحية رسول الله وأئمة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين.
      ففي سنّة أهل البيت ونهجهم لا وجود لمراسم «السنويّة»، يعني: منذ زمان ظهور الإسلام إلى زمان الغيبة الكبرى التي انقضى ما يقارب الثلاثمائة عام، لم يذكر في تاريخ وآثار السابقين في أيّ وقتٍ من الأوقات أيّ ذكرٍ لإقامة المجالس السنويّة للأفراد العاديّين وأصحاب الأئمّة عليهم السلام.
      ومع الأسف فإنّنا نشهد اليوم أنَّ النّاس تُقيم لسنوات متمادية للمتوفّى المجالس ويدفعون التكاليف العجيبة والغريبة للإعلان في أنحاء المدينة والأماكن المختلفة، ويعدّون ذلك من تعظيم الشعائر؛ غافلين عن أن روح ذلك المتوفى في أذية وضغط بسبب هذه الأمور، وغير راضٍ عن هذه المسائل ولو بقدر رأس إبرة.
      ففي مدرسة التشيع، إنَّ الشاخص في ظهور الشعائر وبروزها هم حضرات المعصومين، ولا ينبغي لسائر المناسبات أن يكون لها أدنى تأثير في هذه القضية.
      فلا إشكال في أن يذكر الإنسان المتوفّى وأن يطلب له الرحمة والمغفرة، ولكن يجب أن يكون في مجلسٍ ومحفلٍ عُقد باسم أحد المعصومين عليهم السّلام، لا أن يكون مُستقلًا بذلك المتوفى.
      وبناءً على هذا، فإنَّ «السنويات» و«المؤتمرات» و«الندوات» التي تقام للعظماء من العلماء والعرفاء الإلهيين يجب أن تُعقد مع ملاحظة هذه المسألة ومراعاتها. مثلًا: إذا تقرّر تشكيل مؤتمر أو ندوة حول عارفٍ من العرفاء الإلهيّين، وأن يتمّ التحقيق والتدقيق في آثار ذلك العارف العظيم وأفكاره، فيجب أن يُؤخذ في عين الاعتبار زمانٌ مناسبٌ لهذه القضيّة، بحيث ينطبق على مولد أحد المعصومين عليهم السّلام كأمير المؤمنين أو الإمام الصادق أو الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهم السّلام وأمثالهم. أو إذا تقرر عقد مجلسٍ لفقيهٍ من الفقهاء العظام لذكر آثاره وأفكاره، فمن المناسب أن يُعقد مثلًا في مولد الإمام الباقر عليه السّلام أو الإمام الصادق عليه السّلام، وعلى هذا القياس. وأن تكون المحورية الأولى بلا منازع هي أفكار ذلك الإمام الهمام ومنهجه ومسلكه ثمَّ يُعمد إلى شرح أفكار ذلك الفقيه. (تابع الهامش في الصفحة التالية...)