انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

0

أهم محتويات المحاضرة: - نضارة سورة الإسراء وحلاوتها؛ - استحباب قراءة السور الطِوال في الصلوات اليوميّة؛ - المعنى والمراد من مراعاة أضعف المأمومين في صلاة الجماعة؛ - أوامر الشرع فيما يتعلّق بقراءة السورة في الصلاة؛ - الاكتفاء بقراءة سورة التوحيد في الصلاة يجعل القرآن مهجورًا؛ - الابتلاء بالذلة والخذلان بسبب عبادة معبودٍ آخر غير الله؛ - معنى الإحسان إلى الوالدين وكيفيّته؛ - كيفية مداراة الوالدين المسنين والضعفاء؛ - عطف الأبناء ولطفهم بالوالدين ينبغي أن يكون نابعًا من الخضوع والخشوع؛ - انفتاح سبيل رشد الإنسان بواسطة الاستغفار عن السلوك غير المناسب مع الأبّ والأمّ؛ - استحباب الوصية بإعطاء قدرٍ من المال إلى الأقارب؛ - أهمية صلة الرحم وأوامر الإسلام في هذا الشأن؛ - نهي القرآن الكريم عن المبالغة في الإنفاق والعطاء وعدم مراعاة حال أهل بيتك؛ - معنى عقد الأخوّة؛ - كيفية الإنفاق والمساعدة غير المالية؛ - رأي المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه فيما يرتبط بإقامة المحافل والمجالس (ت)؛ - ضرورة الإنفاق على أساس الاعتدال وحفظ المصالح؛ - حرمة قتل الأبناء خوف الجوع ومصاديق ذلك في العصر الحاضر؛ - الحرمة الشديدة للزنا؛ - نهي الإسلام المؤكّد عن الانتحار والقتل بدون حقّ؛ - كيفيّة القصاص في الإسلام؛ - كيفيّة إدارة أمور الأيتام وأموالهم.

الوصايا الأخلاقيّة في سورة الإسراء

15
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) ولا يجب أن يكون صوت النساء مرتفعًا بحيث يصل إلى مسامع الرجال. 
      وقال سماحته أيضًا: «من الأفضل أن يُقام في الليل بنحوٍ مختصرٍ وبحضور أقارب الطرفين فقط وأن يُختتم بسرعةٍ، وأن تُؤجّل وليمة العرس إلى ظهر اليوم التالي؛ واجتناب رفع الأصوات وإطلاق أبواق السيارات ومزاحمة النّاس».
      ومن المكروه ذبح الخروف في الليل، فإذا تقرّر تقديم أضحيةٍ فالأفضل أن يُقام ذلك في النهار.
      ومن الأفضل إقامة مجالس الاحتفال في المنزل وفي الأماكن الشخصيّة، ويجب تجنب إقامة المجلس في الصالات خصوصًا الصالات التي يُشارك فيها الأفراد غير المتدينين وغير الملتزمين بوضعياتٍ غير مناسبةٍ؛ لأنَّ الروح والفضاء الملوثين في مثل هذه الأماكن سيكون لهما تأثيرٌ سيّء على الروح والحال والجوّ الملكوتي للمجلس، وعلى الارتباط الذي بُنيَ على أساس السنّة الإلهيّة ومنهاج رسول الله، وسيتأثّر بالآثار السيئة لهذا الحال والجوّ، وسيفقد تلك النتيجة وذلك الأثر المطلوب، وإذا كان المنزل أو المكان الشخصي لا يكفي لاجتماع مثل هذا العدد من الأفراد، فيجب الاكتفاء بعددٍ اقل من الأفراد والمشاركين.
      ويجب أن تبدأ بطاقة الدعوة بـ «بسم الله الرّحمن الرّحيم» أو أي اسم أو صفة من أسماء وصفات الله، ويجب عدم استعمال العبارات الخفيفة والعارية عن الوقار. ومن الأفضل اجتناب ذكر اسم المرأة، ويجب أن يكون التاريخ المذكور في بطاقة الدعوة وفقًا للتاريخ الهجري القمري ولا داعي لذكر التاريخ الشمسي إلى جوار التاريخ القمري.
      ويجب أن يؤدّي العريس والعروس في ليلة زواجهما ركعتين من الصلاة ويتوكّلا على الله وأن يلتجئا إليه في تشكيل حياة جديدة، فيخطوان في طريق مسير التكامل الإنساني والسير في طريق الوصول إلى الذات الإلهيّة، ويجتنبان الورود في عالم الكثرات والاعتباريات والتنافس والبروز؛ وهذه الرابطة هي أفضل فرصةٍ من أجل سيرهما التكاملي نحو عالم الأنوار. ومن باب المثال: لا إشكال في إقامة مجلس «پای‌تختی» [من الأعراف في إيران وهو مجلس مباركة للعروس، ويقام في اليوم التالي من حفل الزواج ويُقدّم فيه الهدايا إمّا بصورة أمور عينيّة وإمّا بنحو أموال نقدية أو سكة ذهب بهدف إكمال مستلزمات منزل الزوجين وهو احتفال خاص بالنساء (م)]، ويمكن للأشخاص الذين لديهم قصد إهداء الهدايا لهذا الزواج أن يقدموها في ذلك المجلس، ولكن لا ينبغي فتح تلك الهدية أمام سائر الحاضرين فيتفاخر على الآخرين؛ فإنَّ هذا الفعل مجانب للحقّ. بل يجب وضع الهدايا في زاوية وترفق بورقةٍ يُدوّن الاسم عليها، ليشكرهم الزوجين في وقتٍ لاحقٍ. ولا يلتفتون إلى حياة الآخرين وكيفية علاقاتهم ويضعون رضا الله أمام أعينهم في كلّ لحظةٍ، ويستفيدون من الصالحين وذوي الخبرة في أمور حياتهم وفي الاستشارات وحلّ المشاكل، ولا يرتبطوا بكلّ شخصٍ، وليتجنبوا بشدّةٍ فخّ شياطين الأنس وقاطعي السبيل الذين يُبرزون أنفسهم في كسوة النصيحة والملاطفة.
      وخلاصة القول: إنَّ عقد الزواج هو سنّة رسول الله، وقد أقيم على أساس الوحدة والتوحيد واتّحاد النفوس والقلوب، ولا بدّ من مراعاة سنّة رسول الله والأئمة الأطهار سلام الله عليهم ومنهجهم في مسار الحياة، ومن ضمن ذلك: المهر القليل؛ 
      وأفضل المهور هو مهر السنّة (مهر السيّدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها). 
      وتجدر الإشارة إلى أنَّه إن شاء الله ستُنشر رسالةٌ حول مهر السنّة بقلم هذا الحقير. (تابع الهامش في الصفحة التالية...)