انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التأسي برسول الله بعنوانه قدوةً حسنةً

بياناتٌ حول آية: (لقد كان لكم في رسول اللَه أسوة حسنة...)

19٬219

أهم محتويات المحاضرة: لزوم التأسي بالنبي الأكرم بعنوانه أسوةً حسنةً في كافّة جهات حياة الإنسان؛ حدُّ كمال كلّ أمّةٍ بمقدار حدّ كمال نبيّ تلك الأمّة؛ بيان مقدار تأسّي الإنسان بالنبي الأكرم بواسطة محكّ الامتحان؛ كيفيّة التأسي بسنن النبيّ الأكرم؛ لزوم دفع الشهريّة لطلاب العلم بطريقة تحفظ ماء وجههم؛ آثار التأسّي والاقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ كيفيّة اتباع النبيّ الأكرم في المسائل ومشاكل الحياة؛ التنافي بين اتباع النبي واتباع سنن الكفر والآداب الجاهليّة؛ كيفيّة تبعيّة أمير المؤمنين وتأسّيه بالرسول الأكرم؛ كلمات أمير المؤمنين في كيفيّة التأسّي بنبيّ الإسلام؛ بناء منهج النبيّ الأكرم على أساس الحقّ؛ علّة تعدد زوجات رسول الله؛ صبر الرسول الأكرم وتحمّله أمام المؤامرات والأذيّة المتكرّرة من بعض زوجاته؛ أسباب محبّة النبيّ الأكرم للسيّدة فاطمة الزهراء وتعلّقه الشديد بها؛ حسد بعض زوجات النبيّ وحقدهنّ تجاه السيّدة فاطمة الزهراء؛ ولقد انتقلت العداوة والحقد تجاه السيّدة الزهراء من داخل بيت النبيّ إلى خارجه؛ سبب خلود حقيقة السيّدة الزهراء سلام الله عليها؛ بشارة رسول الله للسيّدة الزهراء حين احتضاره.

التأسي برسول الله بعنوانه قدوةً حسنةً

الوصف:

أهم محتويات المحاضرة: لزوم التأسي بالنبي الأكرم بعنوانه أسوةً حسنةً في كافّة جهات حياة الإنسان؛ حدُّ كمال كلّ أمّةٍ بمقدار حدّ كمال نبيّ تلك الأمّة؛ بيان مقدار تأسّي الإنسان بالنبي الأكرم بواسطة محكّ الامتحان؛ كيفيّة التأسي بسنن النبيّ الأكرم؛ لزوم دفع الشهريّة لطلاب العلم بطريقة تحفظ ماء وجههم؛ آثار التأسّي والاقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ كيفيّة اتباع النبيّ الأكرم في المسائل ومشاكل الحياة؛ التنافي بين اتباع النبي واتباع سنن الكفر والآداب الجاهليّة؛ كيفيّة تبعيّة أمير المؤمنين وتأسّيه بالرسول الأكرم؛ كلمات أمير المؤمنين في كيفيّة التأسّي بنبيّ الإسلام؛ بناء منهج النبيّ الأكرم على أساس الحقّ؛ علّة تعدد زوجات رسول الله؛ صبر الرسول الأكرم وتحمّله أمام المؤامرات والأذيّة المتكرّرة من بعض زوجاته؛ أسباب محبّة النبيّ الأكرم للسيّدة فاطمة الزهراء وتعلّقه الشديد بها؛ حسد بعض زوجات النبيّ وحقدهنّ تجاه السيّدة فاطمة الزهراء؛ ولقد انتقلت العداوة والحقد تجاه السيّدة الزهراء من داخل بيت النبيّ إلى خارجه؛ سبب خلود حقيقة السيّدة الزهراء سلام الله عليها؛ بشارة رسول الله للسيّدة الزهراء حين احتضاره.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التأسي برسول الله بعنوانه قدوةً حسنةً

6
  • وأمّا الذي يسمّي ابنه «اردشير»۱ أو «فرنگيز» فهو يحبّ تلك المدرسة، ويحب مدرسة «زردشت»، ويحب المجوس! فمبارك عليك! ولكن ما معنى أن يسمّي شيعة أمير المؤمنين أبناءهم بهذه الأسماء: «فرنگيز»، و«شهلا»، و«مهلا»، و«گيتا»، «ميترا». أو سائر الأسماء التي لا يمكن فهمها ولو استعنّا بالاسطرلاب! ما هذا في نهاية المطاف؟! وكلّما تأمّل الإنسان في ذلك سوف يجد أنّ هذا الاسم يُشير إلى تلك الحقيقة! فحينما نقول: سماحة الشيخ محمّد، فإنَّ «سماحة الشيخ محمّد» تُظهر تلك الحقيقة!

  • هذا الطفل الذي وُلد، هو معصومٌ، وأقبل من عالم الجنّة؛ فلماذا يختم الإنسان على جبينه بختمٍ باطلٍ، ويجعله أسودًا مظلمًا! فما معنى «زهره» و«شهره»؟! لقد ختمَ على بطاقة هويّته بختمِ البطلان وأبطلها منذ بداية الأمر! وأمّا لو أسميناه: عليّاً، فمعناه عالي المرتبة، يعني: هو متأسي بمدرسة عليّ بن أبي طالب! كذلك لو سمّاه محمّدًا، يعني: هو من شيعة الرسول، ومن أتباع هذه المدرسة! وكذا لو أسماها زينبًا، يعني: الشخص المتميّز في زمانه ودهره، يعني: افتخار كافّة أهل العالم! كذلك لو سمّاها فاطمة، فيعني: سرّ النبيّ! كذلك لو سمّاها صدّيقة، زهراء، حوراء، إنسيّة، راضية، مرضيّة، فجميعها من ألقاب السيّدة فاطمة عليها السلام! عليّ، محمّد، تقيّ، نقيّ، جعفر، موسى، جميعها أسماء للأئمّة! هذه هي مدرسة الأئمّة!

  • ولكن إذا تجاوزنا هذه الأسماء، فإنّ تلك الروح ستتجاوز أيضًا! يعني: في الوهلة الأولى التي اتجهتم فيها نحو اسمٍ آخر، تكون روحكَ قد ذهبت نحو ذاك الاسم بشكل أسرع، وتكون قد أبطلت نفسك؛ لا أنّك قد أفسدت ذلك الطفل المعصوم الذي لا حيلة له! وأوّل من يأتي يوم القيامة ويأخذ بتلابيبك [هو ذلك الطفل المعصوم]، فيقول لك: أنا كنتُ طفلًا معصومًا، فلماذا جعلتني باطلًا؟! فما هو هذا الاسم الذي وضعته لي؟ وقد أبطلت نفسك أوّلًا! هذه مسألةٌ مهمّةٌ!

  • لقد سألني أحد الأشخاص ذات مرّةٍ: «يا سيّد لماذا سمّى الشيخ الفلاني ابناه "فؤاد" و"فيصل"؟»، فأجبته: أنا أخبرك: «لقد كان عاش هؤلاء حياتهم في درجةٍ كبيرةٍ من التعاسة والعجز والاتجاه نحو الحياة المادّيّة إلى الحدّ الذي لا يعرفون معه غير الترف والسيادة، وبما أنّ هؤلاء يعتقدون أنَّ هذه الأسماء هي مظهر البهجة والتكيّف والاستقلاليّة، لذا رغبوا في تسمية أبنائهم بأسماء من هذا القبيل!» إنّ هذه التسمية تنبئ عن هويّة ذلك الذي سُمّي بها إلى آخر العمر؛ وتدلّ على أخلاقه؟ وما هو سلوكه، وما هو منهجه وسلوكه؟ وتدلّ على ذلك دلالة جيّدة! وسوف تكون حياته متطابقة مع هذه الهوية التي اختارها بنفسه لنفسه، واختارها على هذا الأساس! تجده يُربّي ابنه من مال سهم الإمام والخمس مع ألف كذبة من أجل أن يزوّج أبنائه من [الطبيبة أو] الطبيب الفلاني أو من [تلك المهندسة أو] ذلك المهندس! لأنّ هذا التعيس، قدْ أتعسَ حظّه إلى درجة أن لحق بهذا الطبيب وذاك الطبيب، ولحق بذلك المهندس وألقى عليهم التحية، ونظر إليهم على أنَّهم أعلى شأنًا منه واستصغر شأن نفسه! ففي الوهلة الأوّلى التي شاء أن يُحلّق بها وجد أنّه لم يستطيع فعل ذلك الآن، ولذا يلقى مهمّة التحليق على جناحي ابنه؛ ولكن هذا التحليق ضلالٌ؛ لا تحليق عفة ولا تحليق حقّ!

    1. اسم مُؤسّس السلسلة الساسانيّة. (المحقق)
/ 380