انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

التأسي برسول الله بعنوانه قدوةً حسنةً

بياناتٌ حول آية: (لقد كان لكم في رسول اللَه أسوة حسنة...)

0

أهم محتويات المحاضرة: لزوم التأسي بالنبي الأكرم بعنوانه أسوةً حسنةً في كافّة جهات حياة الإنسان؛ حدُّ كمال كلّ أمّةٍ بمقدار حدّ كمال نبيّ تلك الأمّة؛ بيان مقدار تأسّي الإنسان بالنبي الأكرم بواسطة محكّ الامتحان؛ كيفيّة التأسي بسنن النبيّ الأكرم؛ لزوم دفع الشهريّة لطلاب العلم بطريقة تحفظ ماء وجههم؛ آثار التأسّي والاقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ كيفيّة اتباع النبيّ الأكرم في المسائل ومشاكل الحياة؛ التنافي بين اتباع النبي واتباع سنن الكفر والآداب الجاهليّة؛ كيفيّة تبعيّة أمير المؤمنين وتأسّيه بالرسول الأكرم؛ كلمات أمير المؤمنين في كيفيّة التأسّي بنبيّ الإسلام؛ بناء منهج النبيّ الأكرم على أساس الحقّ؛ علّة تعدد زوجات رسول الله؛ صبر الرسول الأكرم وتحمّله أمام المؤامرات والأذيّة المتكرّرة من بعض زوجاته؛ أسباب محبّة النبيّ الأكرم للسيّدة فاطمة الزهراء وتعلّقه الشديد بها؛ حسد بعض زوجات النبيّ وحقدهنّ تجاه السيّدة فاطمة الزهراء؛ ولقد انتقلت العداوة والحقد تجاه السيّدة الزهراء من داخل بيت النبيّ إلى خارجه؛ سبب خلود حقيقة السيّدة الزهراء سلام الله عليها؛ بشارة رسول الله للسيّدة الزهراء حين احتضاره.

التأسي برسول الله بعنوانه قدوةً حسنةً

9
  • يقول نبيّنا: «لا تلبسوا ثياباً ضيّقة؛ فهو لباس أهل الذلّة! ولا ترتدوا الملابس القصيرة؛ فهي ثياب أهل الذلّة!»۱ والحال أنّنا نلبس الثياب الضيّقة إلى الحدّ الذي تضغط فيه على بدننا ممّا يولّد ألف مرض! وقد قال كافة الأطبّاء: إنّ الثياب الضيّقة مضرّة للبدن، واللباس الفضفاض مفيد للبدن. علينا أن نرى ما هو اللباس الذي يرتديه نبينا،٢ وعلينا أن نرتدي مثله. ولا ينبغي أن تلبس نساؤنا في المنزل بناءً لمجلات الأزياء ونحوها؛ فهو تأسٍّ بالكفر وحرام! نحن مسلمون ونحن نصلّي ونحيي الليل بقراءة القرآن ونتّخذ أمير المؤمنين شفيعاً لنا، وننشئ المواكب والمجالس الحسينيّة؛ ونقوم باللطم على صدورنا، ولكن حالنا هكذا؟! يعني: سلوكنا وأسلوبنا وعملنا هكذا؟! هذا الأمر غير صحيح، ولا فائدة فيه!

  • ينبغي أن يكون السلوك العملي للرجل المؤمن هو التأسّي بسنّة النبيّ، والارتداع عن سيرة الكفر؛ وأن يعتقد بحسن منهاج النبيّ وقبح منهج غير النبي؛ وأن يعتقد أنّ كلام النبيّ حقّ وكلام المخالف له باطلٌ! وذلك أنّنا إذا تجاوزنا الحقّ وقعنا في الباطل، إذ الحقّ لا يُصبح اثنين! إنّنا نقبل بأكثر الإسلام، ولكنّنا نقبل بذلك المنهج أيضًا؛ نقبل كلام النبيّ ونقبل بالصلاة أيضًا، ولكنّنا نقبل بستار السينما أيضًا؛ وهذا الأمر لا يصح!

  • إنّ روح الإنسان تتأثّر بتلك المسائل التي تُدركها من خلال العين والأذن واللسان وسائر القوى العاطفيّة التي يتّصل الإنسان بواسطتها مع الخارج، فشاشة السينما التي تعرُض ما يخالف العِفّة أمام عين الإنسان تستولي على نفسه وروحه، فتتأثّر بها وتُصبح بلا عفّةٍ وغير عفيفةٍ، ولا مجال للشكّ في ذلك! وآثار عدم العفّة تظهر على الشخص وتبرز، وتزداد الفحشاء! وعلى المسلم أنْ لا يشاهد ذلك!

  • يقول النبيّ:

  • ﴿قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ﴾؛٣ يعني: «إذا شاهدتم منظرًا مخالفًا للعفّة، عليكم أن تخفضوا أعينكم، وأن لا تنظروا إلى المرأة غير المحرم!».

  • هكذا كان نهج النبيّ، وهكذا علينا أن نكون نحن! ولكنّنا لسنا كذلك، لذلك أصبحت النتيجة بالعكس!

  • وليس الأمر هكذا أبدًا بحيث أخذ الله عهدًا على نفسه أن يمنح السيادة والرئاسة لكلّ من كان اسمه «مسلم»! بل أولئك الأشخاص الذين خالفوا نهج النبيّ وأسمّوا أنفسهم بالمسلمين، وخدعوا أنفسهم بذلك، فسوف يُذلّهم الله! فما هو معنى التأسّي إذن؟!

    1. اللهوف، ص ۱٢٣: «قالَ الحُسينُ علیه السّلام: «ابْغُوا لي ثَوبًا لا يُرغَبُ فيهِ، أجعَلْهُ تحت ثيابي لئَلّا أُجَرَّدَ منهُ!» فَأُتِيَ بِتبّانٍ [أي: بنطال قصير طوله بمقدار ربع متر تقريبًا] » فقالَ: «لا، ذاكَ لِباسُ مَن ضُرِبَت عَلَیهِ الذِّلَّة!» . (المحقّق)
    2. لمزيدٍ من الاطلاع يرجى مراجعة: وسائل الشّيعة، ج ٥، ص ٥ ـ ۱۱٦؛ معرفة الإمام، ج ٩، ص ٢٤۷ - ٢٥٦.
    3. سورة النور (٢٤) الآیة ٣۰.