
عيد الغدير عيد العلم والمعرفة
محاضرة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه يوم الغدير عند تعميمه لأحد الإخوة في الله. وقد تحدّث فيها عن معاني عيد الغدير واستعرض ملامح من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وكيفيّة قيامه بأعباء الولاية منذ اليوم الأول لإعلان الدعوة، كما تعرّض في المقابل إلى المنهج المخالف للولاية وما ارتكب من جنايات. كما تحدّث عن ضرورة تقدير نعمة الولاية التي لا تعوّض بشيء. وقد ختم المحاضرة بتفسير آية يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات، مستذكراً بعض الخواطر حول العلم وطلابه وعشقهم له رغم صعوبة طريقه عادًاً ذلك من علامات صواب الطريق.
عيد الغدير عيد العلم والمعرفة
24[۱٣] ـ سورة البقرة (٢)، ذيل الآية ۱۷۷.
[۱٤] ـ هناك رواية عن الإمام الصادق عليه السلام تماثل هذا المعنى: الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَيِّدِنَا الصَّادِقِ عليه السلام فَشَكَا إِلَيْهِ الْفَقْرَ فَقَالَ: «لَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا ذَكَرْتَ ومَا أَعْرِفُكَ فَقِيراً» قَالَ: واللَّهِ يَا سَيِّدِي مَا اسْتَبَنْتَ وذَكَرَ مِنَ الْفَقْرِ قِطْعَةً والصَّادِقُ عليه السلام يُكَذِّبُهُ إِلَى أَنْ قَالَ: «خَبِّرْنِي لَوْ أُعْطِيتَ بِالْبَرَاءَةِ مِنَّا مِائَةَ دِينَارٍ كُنْتَ تَأْخُذُ؟»، قَالَ: لَا إِلَى أَنْ ذَكَرَ أُلُوفَ دَنَانِيرَ والرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُ فَقَالَ لَهُ: «مَنْ مَعَهُ سِلْعَةٌ يُعْطَى هَذَا الْمَالَ لَا يَبِيعُهَا هُوَ فَقِيرٌ؟» (بحار الأنوار،ج ٦٤، ص ۱۷٤) ـ المترجم ـ
[۱٥] ـ سورة الجمعة (٦٢)، صدر الآية ٥.
[۱٦] ـ سورة المجادلة (٥۸)، جزء من الآية ۱۱.
[۱۷] ـ سورة المجادلة (٥۸)، صدر الآية ۱۱.
[۱۸] ـ من الواضح أنّ المرحوم العلامة رضوان الله عليه يتحدّث عن واقع الأطباء في إيران قبل انتصار الثور الإسلاميّة حيث كان الغالب عليهم الصبغة المادية ـ م ـ
[۱٩] ـ سورة آل عمران (٣)، صدر الآية ۱۸.
