انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

عيد الغدير عيد العلم والمعرفة

0
الجلسات

محاضرة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمّد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه يوم الغدير عند تعميمه لأحد الإخوة في الله. وقد تحدّث فيها عن معاني عيد الغدير واستعرض ملامح من سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وكيفيّة قيامه بأعباء الولاية منذ اليوم الأول لإعلان الدعوة، كما تعرّض في المقابل إلى المنهج المخالف للولاية وما ارتكب من جنايات. كما تحدّث عن ضرورة تقدير نعمة الولاية التي لا تعوّض بشيء. وقد ختم المحاضرة بتفسير آية يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات، مستذكراً بعض الخواطر حول العلم وطلابه وعشقهم له رغم صعوبة طريقه عادًاً ذلك من علامات صواب الطريق.

عيد الغدير عيد العلم والمعرفة

23
  • [٢] ـ سَدل: لباس (ساتر).

  • [٣] ـ هكذا ورد في الأشعار المنسوبة إلى الشافعي: يَا رَ اكِباً قِفْ بِالْمُحَصَّـبِ مِن مِـنـى                              وَاهْتِف بِسَاكِـنِ خَيْفِـهَـا والنَّـاهِضِ

  • سَحَراً إذَا فَاضَ الْحَجيجُ إلى مِـــنى                              فَيْضاً كَمُلتَطِمِ الْفــُراتِ الْفَائِــــضِ‌

  • إن كَـانَ رَفْضـاً حُـــبُّ آلِ مُحَمَّــدٍ                              فَلْيَشهَدِ الثَّقَـــلانِ أنِّي رَ افِضــــي

  • (راجع: معرفة الإمام، ج ٣، ص ۱۰۱) ـ المترجم ـ.

  • [٤] ـ سورة الروم (٣۰)، ذيل الآية ٣۱.

  • [٥] ـ سورة مريم (۱٩)، جزء من الآية ٣۱.

  • [٦] ـ وردت الرواية في المجاميع الحديثية بهذا الشكل: عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى رَبِّهِمْ، وَأَحَبِّ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: «مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ. أَلَا تَرَى أَنَّ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ (ع) قَالَ: {وَ أَوْصاني‌ بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا} ». (الكافي، ج ٣، باب فضل الصلاة، ح ۱) ـ المترجم ـ.

  • [۷] ـ سورة الشعراء (٢٦)، الآية ٢۱٤.

  • [۸] ـ يقول: لم تقدر السماء على تحمّل عبء الأمانة، فجاءت القرعة باسمي أنا المجنون.

  • [٩] ـ سورة الأنعام (٦)، جزء من الآية ۱٥٣.

  • [۱۰] ـ سورة الأحزاب (٣٣)، صدر الآية ٦.

  • [۱۱] ـ سورة الأحزاب (٣٣)، صدر الآية ٣٦.

  • [۱٢] ـ عثر على النصّ الأصلي لهذه الرواية مذكوراً بهذا الشكل: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فِي مَرْضَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَدَخَلَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام، فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِأَبِيهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وآلِهِ مِنَ الضَّعْفِ بَكَتْ حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدَّيْهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله:«... وَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِي... يَا بُنَيَّةُ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ أَعْطَانَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً مِنَ الْأَوَّلِينَ كَانَ قَبْلَكُمْ ولَا يُعْطِيهَا أَحَداً مِنَ الْآخِرِينَ غَيْرَنَا نَبِيُّنَا سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وهُوَ أَبُوكِ، ووَصِيُّنَا سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وهُوَ بَعْلُكِ، وشَهِيدُنَا سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وهُوَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وهُوَ عَمُّ أَبِيكِ. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وهُوَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَكَ، قَالَ: لَا، بَلْ سَيِّدُ شُهَدَاءِ الْأَوَّلِينَ والْآخِرِينَ مَا خَلَا الْأَنْبِيَاءَ والْأَوْصِيَاءَ، وجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ذُو الْجَنَاحَيْنِ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ، وابْنَاكِ حَسَنٌ وحُسَيْنٌ سِبْطَا أُمَّتِي وسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. ومِنَّا والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وجَوْراً». (بحارالأنوار، ج ٢۸، ص٥٢). وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله):« يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً»، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله): «يَا أَنَسُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وخَاتَمُ الْوَصِيِّينَ». قَالَ أَنَسٌ: قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وكَتَمْتُهُ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ: «مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ»، فَقُلْتُ: عَلِيٌّ، فَقَامَ مُسْتَبْشِراً فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِهِ ويَمْسَحُ عَرَقَ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ. فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: «صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعْتَ بِي قَبْلُ». قَالَ: « ومَا يَمْنَعُنِي وأَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وتُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وتُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي». (بحارالأنوار، ج ٣۷، ص ٣۰۰) ـ المترجم ـ