انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن

15٬806
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في الخامس عشر من شعبان سنة 1415 هجرية في حفل تعميم بعض طلاب العلوم الدينية في مشهد، وهي تتضمن أهمية طلب العلم وأن اعتقاد الشيعة بوجود إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف هو الذي جعلهم يتمسكون بالحق دائماً، ويشير إلى ضرورة التمسك بلغة القرآن ومحاولات الاستعمار القضاء على هذه اللغة مهما أمكن ووقوف بعض العلماء أمام هذه المحاولات..

أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن

الوصف:

وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في الخامس عشر من شعبان سنة 1415 هجرية في حفل تعميم بعض طلاب العلوم الدينية في مشهد، وهي تتضمن أهمية طلب العلم وأن اعتقاد الشيعة بوجود إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف هو الذي جعلهم يتمسكون بالحق دائماً، ويشير إلى ضرورة التمسك بلغة القرآن ومحاولات الاستعمار القضاء على هذه اللغة مهما أمكن ووقوف بعض العلماء أمام هذه المحاولات..

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن

7
  • القرآن هو الذي يقول: أيّها المسلمون يجب أن تكون شهوركم قمريّة، وإن لم تلتزموا بذلك فسوف يلتهمونكم، بل سيبتلعونكم، وهذا واضح، واضح جداً! سيبتلعوننا كما فعلوا سابقاً، ومن دون أن نشعر!

  • جهاد الشيخ فضل اللـه النوري في سبيل تعاليم القرآن

  • لقد قاموا بدسّ السمّ للمرحوم (المدرّس) – رحمة الله عليه في يوم الثامن والعشرين من شهر رمضان في بلدة (ترشيز) ونزعوا عمامته ومزّقوها ثم قاموا بخنقه. لقد كان المرحوم المدرّس رجلاً حيّ الضمير ذا فهم وبصيرة، وكان مطّلعاً على سياسة انجلترا، عارفاً بأساليب دول الكفر، وكان رجلاً معرضاً عن الدنيا، فلم يستطيعوا أن يخدعوه أبداً.

  • لقد أرادوا في أحد المجالس أن يُلغوا الأشهر الإسلاميّة ويستبدلوها بالأشهر الفارسيّة مثل أرديبهشت وما شابهه، فاعترض المرحوم المدرّس على ذلك. وكان تقي زاده أحد أعضاء الماسونيّة المعروفين والمشهورين، وأحد الأشقياء الذين أمضوا فتوى إعدام الشيخ فضل الله النوريّ شنقاً، وأصدر على إثرها ذلك القاضي الشيخ إبراهيم الزنجانيّ حكم الشنق، وقاموا بشنق الشيخ فضل الله النوريّ.

  • لقد كان هذا الشيخ، كان عالماً مجتهداً عادلاً، وكان مرجع التقليد في زمانه، فلم يكن الشيخ فضل الله النوريّ عالماً عادياً بل كان مرجعاً...!

  • قال والدي رحمه الله: عندما أنهيت دراستي في النجف وسامراء وكربلاء، عدت إلى طهران، وذات يوم قلت لوالدي السيّد إبراهيم: هل هناك أحد يمكنني أن أستفيد من درسه ما دمت في طهران؟ أريد درساً واحداً أحضره بالإضافة إلى مسؤوليّاتي العلميّة الأخرى... فأجاب والدي: اذهب إلى درس الشيخ، يعني الشيخ فضل الله. يقول: لقد تعجّبت كثيراً من هذا الجواب، فما هو فضل هذا الشيخ وما هو مقامه لينصحني والدي بحضور درسه بعد أن درست عند أولئك الأساتذة الكبار أمثال الميرزا محمّد تقي الشيرازي وغيره من تلامذته الكبار؟

  • يقول: وعلى كلّ حال، ذهبت إلى درس الشيخ التزاماً بأمر والدي ولكنّني لم أجلس في غرفة الدرس بل جلست خارجاً لأستمع إلى درس الشيخ وأحدّد مستوى درسه لأقرّر بعد ذلك هل أحضر الدرس أم لا...

  • و بعد أن سمع والدي الدرس كان يقسم أن مستوى بحث الشيخ وطريقة دخوله وخروجه من البحث لم يكن يقل أبداً عن أولئك الأساتذة العظماء في النجف وكربلاء.

/ 380