
أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن
وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في الخامس عشر من شعبان سنة 1415 هجرية في حفل تعميم بعض طلاب العلوم الدينية في مشهد، وهي تتضمن أهمية طلب العلم وأن اعتقاد الشيعة بوجود إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف هو الذي جعلهم يتمسكون بالحق دائماً، ويشير إلى ضرورة التمسك بلغة القرآن ومحاولات الاستعمار القضاء على هذه اللغة مهما أمكن ووقوف بعض العلماء أمام هذه المحاولات..
أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن
الوصف:
وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في الخامس عشر من شعبان سنة 1415 هجرية في حفل تعميم بعض طلاب العلوم الدينية في مشهد، وهي تتضمن أهمية طلب العلم وأن اعتقاد الشيعة بوجود إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف هو الذي جعلهم يتمسكون بالحق دائماً، ويشير إلى ضرورة التمسك بلغة القرآن ومحاولات الاستعمار القضاء على هذه اللغة مهما أمكن ووقوف بعض العلماء أمام هذه المحاولات..
أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن
6هناك مؤسسة خيريّة في العتبة الرضويّة المقدّسة تحمل اسم (بنياد پژوهش های اسلامی آستان قدس رضوي۱) ، حسناً يا عزيزي ماذا تعني (بنياد پژوهش)؟! هل كان سينكسر فمك لو سمّيتها (مجتمع تحقيقات إسلامي) بدلاً من ذلك؟ لماذا أزلت لفظ اجتماع ومجتمع؟ وما هو معنى كلمة (پژوهش تحقيقات)...؟!
هؤلاء لا يفهمون حجم البلاء الذي يجرّونه على أنفسهم، ولكنّني أرى أنّ هذه الأعمال هي من آثار تلك السياسة الاستعماريّة القبيحة الخشنة، والمدمّرة المخرّبة...
سيّدي العزيز! لا زال كلام جلادستون يتردّد حيث كان يقول: (ما دام القرآن موجوداً بين أظهر المسلمين وما داموا متمسّكين به فلا سبيل إلى التغلّب عليهم)، إنّ هذا الكلام بعينه نجده اليوم، وهو بعينه كان قبل أربعين وخمسين سنة؛ فقد قاموا برسم سياسات عامّة وتأسيس كليّات للآداب وأمثال ذلك في إيران، وقام الشاه رضا خان ببناء المجمّع الثقافي وبدأوا باستبدال الألفاظ العربيّة بألفاظ فارسيّة؛ لتختفي وتندرس الألفاظ العربيّة مثل (الجمعة واجتماع وتحقيقات)، ولتُستبدل كلمة تحقيقات بكلمة (پژوهش) وليضعوا كلمة (بنياد) بدلاً من كلمة (مجمّع)
ما هو الضرر الذي لحق بنا من القرآن الكريم حتى نبعد أنفسنا عنه؟ نحن دائماً ننادي باسم القرآن، أمّا في الناحية العمليّة، فإنّنا نوجّه ضربة للقرآن! فما معنى ذلك؟ أليس لفظ رمضان في القرآن الكريم؟ {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}٢، {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللـهِ}٣.
إنّ أشهر السنة أشهر قمريّة، اثنا عشر شهراً قمرياً إسلامياً: رمضان وشوّال وذو القعدة وذو الحجّة ومحرّم وصفر... ما الذي يدفعنا لاستبدال هذه الأشهر بـ (ارديبهشت) و(خرداد) و(تيرماه)٤... وهي أشهر مجوسيّة آوستيّة٥؟ لماذا نستبدل الأشهر القمريّة بارديبهشت وخرداد؟ لماذا نستبدل السنة القمريّة بالسنة الشمسيّة؟ عزيزي، لم يفعلوا ذلك لأنّ ارديبهشت وخرداد وغيرها أسماء جميلة، بل لأنّ من دسّ هذه الأسماء في أوساطنا كان يعي جيّداً ما يفعل!
هل قرأتم الرسالة التي ألّفها الحقير بعنوان رسالة جديدة في بناء الإسلام على الشهور القمريّة والتي تبيّن عدم اعتبار الشهور الشمسيّة في الإسلام؟ هل قرأتم هذه الرسالة؟ هل يستطيع أيّ شخص أن يقرأ هذه الرسالة ويجد إشكالاً واحداً على حرف من حروفها؟!
- وتعني : مؤسسة الدراسات الإسلامية التابعة لحرم الإمام الرضا عليه السلام.
- سورة البقرة، صدر الآية ۱۸٤
- سورة التوبة، صدر الآية ٣٦
- هذه جميعاً أسماء للأشهر في التقويم الهجري الشمسي المستخدم في إيران (م).
- نسبة إلى آوستا: الكتاب المقدس عند المجوس و المنسوب إلى زرادشت.
