انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن

0
الجلسات

وهي محاضرة ألقاها المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في الخامس عشر من شعبان سنة 1415 هجرية في حفل تعميم بعض طلاب العلوم الدينية في مشهد، وهي تتضمن أهمية طلب العلم وأن اعتقاد الشيعة بوجود إمام الزمان عجل الله فرجه الشريف هو الذي جعلهم يتمسكون بالحق دائماً، ويشير إلى ضرورة التمسك بلغة القرآن ومحاولات الاستعمار القضاء على هذه اللغة مهما أمكن ووقوف بعض العلماء أمام هذه المحاولات..

أهمية طلب العلم وضرورة التمسك بالقرآن

3
  • إنّ هذه المسائل مهمّة، بل مهمّة جداً، ومن الضروريّ أن نفهم هذه التفاصيل بشكل جيّد، حتى لا نكون – لا قدّر الله في سيرتنا العمليّة من المحاربين لطريق صاحب الزمان، فننادي (صاحب الزمان) بلساننا بينما نبتعد عنه بأفعالنا وتصرفاتنا اليوميّة.

  • القرآن كتاب ثابت، وسنّة النبيّ ثابتة، وكذلك الأئمة الإثنا عشر المعصومون عليهم السلام، وهذه المسائل مهمّة جداً، مسألة العصمة مهمّة جداً.

  • علّة الاعتقاد بصاحب الزمان عليه السلام : ضرورة التمسك بالحق

  • لقد مرّت ألف وثلاثمائة سنة منذ ولادة الإمام صاحب الزمان، ونحن ما زلنا نعتقد أنّه الإمام الحيّ وما زلنا نحبّه ونعشقه من صميم قلوبنا، فما حقيقة ذلك؟ لقد اتخذت كلّ الطوائف والفرق إماماً وقائداً لها، وكلّ واحد منهم قد مات، فلماذا نحن الشيعة نقول بإمام حيّ؟ وما هو تأثير هذا الإمام الحيّ؟ وما هي خصائصه؟ ولماذا نصرّ على القول بإمام حيّ؟ فلماذا لا نقول أنّه ليس إلا أسطورة جاء وذهب فنتخلّى عن الاعتقاد به ونقوم بانتخاب إمام حيّ آخر؟ وبعبارة أخرى، لم نحن إماميّة إثنا عشرية؟ هل هذه المسائل مسائل سطحيّة واعتباريّة؟ أم أنّها مسائل عميقة وواقعيّة وعلى أساسها قد شيّد الشيعة مدرستهم ومازالوا ثابتين ومصرّين على عقائد وأسس هذه المدرسة.

  • لقد تعرّض الشيعة للسجن وعُلّقت لهم المشانق وأوذوا كثيراً، ووضعوا وهم أحياء في قواعد وأساسات الأبنية وأقاموا المباني والعمارات على أجسادهم الحيّة، وألقوهم في قعور الزنازين الرطبة المظلمة بجانب نهر دجلة في بغداد وقد مرّت عليهم فيها سنوات طوال وهم لا يستطيعون تمييز الليل من النهار ، وكان ماء تلك السجون مخلوطاً بالقاذورات النجسة، فلم يكن عندهم حتى ماء يصلح للوضوء، كلّ هذا لأنّ الشيعة تنادي: الحقّ، الحقّ. هذا هو السبب ولاشيء غيره.

  • الشيعة تقول: لا يوجد إلا حقّ واحد والحقّ حقّ وما سوى الحقّ باطل، وبناءً على تبعيّة الحقّ فالإنسان كلّما رأى طريقاً منحرفاً عن الحقّ وفيه خلل فعليه ألا يتّبعه، هذا كلّ قولهم ولا شيء غيره، وفي هذا الزمان نرى أنّ الشيعة لوحدهم يتعرّضون للهجوم والأذى وهذا فقط لأنّهم يرفعون شعار: الحقّ.