انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

0
الجلسات

تناول المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة التي ألقاها في مسجد القائم في ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام نبذة من حياة هذا الإمام، بالإضافة إلى شرحه رواية منقولة عنه في بيان قوله تعالى {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون...} ثم يسرد تلك الرواية المبينة لعلماء اليهود واتباع عوامهم لهم مع اطلاعهم على أخطائهم وانحرافهم، موضحاً كلام الإمام في أن بعض علمائنا كعلماء اليهود سوءاً بل أشد خطراً على الشيعة من جيش يزيد على الحسين عليه السلام.

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

17
  • فنحن غير محتاجون لهؤلاء أبداً, فصلوات الله وملائكته المقربين نازلة علينا دائماً, وحينما يصلي الله علينا وملائكته المقربين حينئذٍ نكون مستغنين عن أولئك, بل إنّ صلوات أولئك علينا تعود عليهم أنفسهم!!

  • «ثُمَّ قَالَ: قِيلَ لأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ: مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللَهِ بَعْدَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الدُّجَى؟ قَالَ: الْعُلَمَاءُ إذَا صَلُحُوا» بعد أن يبين الإمام الصادق عليه السلام, وبعد نقله عن رسول الله صلى الله عليه وآله, يقول: قد سئل أمير المؤمنين عليه السلام: من أفضل الناس بعد الأئمة؟ فقال: العلماء الصالحون.

  • «قيل: فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمين بأسمائهم والمتلقبين بألقابهم والآخذين لأمكنتكم, وَالْمُتَأَمِّرِينَ فِى مَمَالِكِكُمْ؟ قَالَ: الْعُلَمَآءُ إذَا فَسَدُوا. هُمُ الْمُظْهِرُونَ لِلأَبَاطِيلِ، الْكَاتِمُونَ لِلْحَقَآئِقِ؛ وَفِيهِمْ قَالَ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ: {أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا..} »

  • وقد سئل أمير المؤمنين عليه السلام: بيّن لنا من هم أشرار الناس بعد إبليس ونمرود وفرعون وبعد أولئك الأشخاص الذين انتحلوا صفتكم وتلبّسوا بأسمائكم, وغصبوا لقب أمير المؤمنين, وانتحلوا ألقابكم, والذين أخرجوكم من داركم وغصبوا أمكنتكم.. ثم غصبوا... فمن هم أشقى الناس بعد هؤلاء؟

  • يقول أمير المؤمنين: العلماء إذا كانوا فاسقين!! العلماء الفاسقون هم شرار خلق الله. لماذا؟ لأنّه بدلاً من بيان الحقائق أظهروا الأباطيل.. وبدلاً من بيان الحقيقة قاموا بإخفائها. فهم يعلمون ولكنّهم يكتمون ولا يقولون, يخفون الحقيقة, والله قال عن هؤلاء: {أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون}.

  • واقعاً لو كان للذهب قيمة فينبغي أن تكتب هذه الرواية العظيمة بماء الذهب.. بل ينبغي أن تكتب بالنور...

  • إن شاء الله, نسأل الله العلي الأعلى أن يكتب هذه المطالب على صفحة قلوبنا, ويحفرها في سويداء سرّنا, بمحمد وآل محمد, فلا ندع أيامنا تمضي ضياعاً وسدى..

  • ولنرفع أيادينا وندعو قائلين:

  • ها قد مضى عمرنا وماذا عملنا؟! فهكذا يمضي اليوم وغداً وبعد غد... فكل يوم مثل سابقه.. وغدنا مثل يومنا وهكذا.. وهذا اشتباه وخطأ منّا.. فلو نتوجّه إلى ساحة الإمام الحسن العسكري عليه السلام ونلتمس منه أن يعايدنا اليوم, وهو والد إمام الزمان.. فإنّنا نطلب منه أن يرزقنا فهم حقيقة هذه الرواية التي بيّنت لنا اليوم, نسأل الله أن تكون معايدتنا اليوم هي ذلك.