انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

0
الجلسات

تناول المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة التي ألقاها في مسجد القائم في ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام نبذة من حياة هذا الإمام، بالإضافة إلى شرحه رواية منقولة عنه في بيان قوله تعالى {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون...} ثم يسرد تلك الرواية المبينة لعلماء اليهود واتباع عوامهم لهم مع اطلاعهم على أخطائهم وانحرافهم، موضحاً كلام الإمام في أن بعض علمائنا كعلماء اليهود سوءاً بل أشد خطراً على الشيعة من جيش يزيد على الحسين عليه السلام.

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

16
  • «فَإنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُمْ الأَرْوَاحَ وَ الأَمْوَالَ، وَ هَؤُلآءِ عُلَمَآءُ السُّوْءِ النَّاصِبُونَ المُتَشَبِّهُونَ بِأَنَّهُمْ لَنَا مُوَالُونَ وَلأَعْدَائِنَا مُعَادُونَ؛ وَيُدْخِلُونَ الشَّكَّ والشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَآءِ شِيعَتِنَا، فَيُضِلُّونَهُمْ وَيَمْنَعُونَهُمْ عَنْ قَصْدِ الحَقِّ الْمُصِيبِ»

  • لماذا كان ضرر هؤلاء أكثر من جيش يزيد بن معاوية على الحسين وأصحابه؟ لأنّ أقصى ما فعلوه هو أنهم أزهقوا أرواح الحسين وأصحابه, وسلبوا أموالهم, أما هؤلاء علماء السوء فهم كالنواصب والأعداء لنا, فقد غيروا الأحكام, والحال أنّهم تمثّلوا للناس بصورة الصديق الموالي الحقيقي, وتظاهروا للناس بمظهر الأئمة. والحال أنّهم مخالفون لنا وهم الأعداء الحقيقيون لنا, والحال أنّهم يلقون بالشبهات في قلوب شيعتنا, ويضلونهم ويضيعونهم ويحرفونهم عن طريق الحقّ, يعني يقفون أمام طريق الحق وإرادة الهداية, ويحرفونهم عن بلوغ الحق والحقيقة!! ويمنعونهم ولا يدعونهم يمشون قدماً في طريق الحق.

  • «لاجَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللَهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلآءِ الْقَوْمِ أَ نَّهُ لا يُرِيدُ إ| صِيَانَةَ دِينِهِ وَتَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ»

  • فحينما يقبلهم الناس ويتعلّق بهم العوام, ويدخلون إلى قلوب الناس, وتبدأ الرعية تتبعهم وتمشي خلفهم.. يخطفون بأبصار عوام الناس, فلا يعود الناس يتقبلون من غيرهم!!

  • ولكن, لو كان في الناس شخص يريد الوصول إلى الله, وعلم الله أنّه لا يريد إلا حفظ دينه, وطاعة ولي الله, فإنّ هؤلاء يحفظهم الله, ولا يدعهم طعمة لهؤلاء العلماء؛ علماء السوء.

  • «وَلَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِنًا يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ»

  • لذلك فإنّ الله يرسل له مؤمناً يساعده ويهديه ويأخذ بيده كي يحرره من أباطيل هؤلاء ويخلصه من ألاعيبهم.

  • «ثمّ يوفقّه الله للقبول منه»

  • ثم يوفقّهم الله لسماع الحق وأخذ المطالب صافية.

  • «فَيَجْمَعُ اللَهُ لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ, وَيَجْمَعُ عَلَى مَنْ أَضَلَّهُ لَعْنًا فِى الدُّنْيَا وَعَذَابَ الآخِرَةِ»

  • «ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ: أَشْرَارُ عُلَمَآءِ أُمَّتِنَا، الْمُضِلُّونَ عَنَّا، الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إلَيْنَا، الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَآئِنَا، الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا، يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ لِلَّعْنِ مُسْتَحِقُّونَ وَيَلْعَنُونَا وَنَحْنُ بِكَرَامَاتِ اللَهِ مَغْمُورُونَ، وَبِصَلَوَاتِ اللَهِ وَصَلَوَاتِ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَيْنَا عَنْ صَلَوَاتِهِمْ مُسْتَغْنُونَ»

  • بعد ذلك يقول الإمام الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشرار علماء أمتي المضلّون الناس عنّا, القاطعون للطرق المؤدية إلينا, المسمون أضدادنا بأسمائنا, ماذا يعني ذلك؟ يعني: الذين يطلقون لقب أمير المؤمنين على غير علي بن أبي طالب! فما هي أسماؤنا؟ مثل: وليّ الله.. فيقولون: فلان وليّ الله. يطلقون على أعدائنا لقب أمير المؤنين. «الملقبون أندادنا بألقابنا» الأنداد هم: المخالفون لنا, فيلقبونهم بألقابنا, ويصلون عليهم!! ويمجدونهم ويمدحونهم!! والحال أنّ هؤلاء يستحقون الذم والقدح والتكذيب, ونحن المستحقون للصلوات.. ونحن المستأمنون على كراماته وعلومه..