انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

16٬010
الجلسات

تناول المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة التي ألقاها في مسجد القائم في ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام نبذة من حياة هذا الإمام، بالإضافة إلى شرحه رواية منقولة عنه في بيان قوله تعالى {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون...} ثم يسرد تلك الرواية المبينة لعلماء اليهود واتباع عوامهم لهم مع اطلاعهم على أخطائهم وانحرافهم، موضحاً كلام الإمام في أن بعض علمائنا كعلماء اليهود سوءاً بل أشد خطراً على الشيعة من جيش يزيد على الحسين عليه السلام.

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

الوصف:

تناول المرحوم العلامة السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة التي ألقاها في مسجد القائم في ذكرى ولادة الإمام العسكري عليه السلام نبذة من حياة هذا الإمام، بالإضافة إلى شرحه رواية منقولة عنه في بيان قوله تعالى {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون...} ثم يسرد تلك الرواية المبينة لعلماء اليهود واتباع عوامهم لهم مع اطلاعهم على أخطائهم وانحرافهم، موضحاً كلام الإمام في أن بعض علمائنا كعلماء اليهود سوءاً بل أشد خطراً على الشيعة من جيش يزيد على الحسين عليه السلام.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الإمام العسكري عليه السلام والعلامات الفارقة بين علماء السوء وغيرهم

12
  • يقول الإمام الصادق عليه السلام: إنّ عوامّ اليهود يعرفون علماءهم بأنّهم أهل الكذب والخداع. فهم يكذبون بشكل صريح وعلني. والناس يعرفون أنّ هذا العالم قد كذب هنا.. ومع ذلك يذهبون إليه ويتبعونه, أليس العالم هو الواسطة بينك وبين الله؟! فلو صدر منه كذبة فبأي حقّ يجوز لك أن تتبعه ثانية؟! فلا يحق لك أن تتخذه حجّة بين الله وبينك أبداً؛ لأنّه حينئذ يكون حجّة للشيطان.. هو حجة بينك وبين الشيطان.. فعوام اليهود يعلمون أنّ علماءهم يكذبون ويأكلون الحرام. فهم يأكلون مال الحرام ويقبضون الرشوة ويغيّرون أحكامهم ويبدلونها.. يجعلون الحلال حراماً والحرام حلالاً بما يتناسب مع مصالحهم الشخصية, وكان بعضهم يستشفع ببعض العلماء كي يبدل له حكم الله, فيقوم رؤساءهم بالمصانعة والتغيير والمداهنة والتحريف والتبديل..

  • إنّ عوام اليهود يعرفون أن علماءهم كذلك, العوام يفهمون ذلك جيداً, نعم, هم ليسوا خبراء بالتوراة وتفسيره.. هذا صحيح, كما أنهم لا يعرفون أوصاف النبيّ الواردة في التوراة.. لا كلام لنا هنا, ولكنهم يعرفون أنّ هؤلاء كاذبون, وقد رأوا تجاوزاتهم وانحرافاتهم بأمّ عينهم, فهم يفهمون إلى هذا الحدّ, ومضافاً إلى ذلك يعرفون أنّ علماءهم شديدي التعصّب, فحينما تتأجج تلك العصبية وتثور هذه الحمية الجاهلية وتبرز في علاقاتهم الاجتماعية, فلا يعودون يدققون كثيراً في أمر الدين, فلا يميّزون بين كون هذا الأمر من الدين أم لا! فالمهم هو أن يكون كلامي هو الجاري وأن أبقى على الكرسي وأحافظ على منصبي.. هذه هي الجهة الثانية.

  • الجهة الثالثة: هي أنّ عوام اليهود مطلعون على منهج وأسلوب علمائهم في التعامل مع الآخرين, فإن تخاصموا مع أحد اقتلعوه من جذوره من الحياة!! وحرموه من حقوقه الأساسية!! والعكس من ذلك فيما لو تقرّبوا من أحد.. فإنّهم يتودّدون له, ويعطفون عليه, ويزيدون له العطايا والأموال, يعطونه من مال أولئك الذين سلبوهم إياها.. فيوزعون هذه الأموال المسلوبة على حواشيهم وأزلامهم, فيظلمون هؤلاء بينما يسخون على جماعتهم.. هذه هي الجهة الثالثة.

  • الجهة الرابعة: هو أنّهم كانوا يرون أنّ علماءهم يفعلون الحرام, يعني الحرام البيّن والواضح حتى على أساس شريعتهم. وبناء على ذلك, فهل يعتبر عوام اليهود مغرّرين ومضطرين لاتّباع علمائهم؟! فأين إدراكهم وفهمهم ووجدانهم!! بل عليهم أن يذعنوا بأنّ من يقوم بهذه الأفعال الشنيعة لا ينبغي أن يكون الواسطة بين الله وعباده, فهم لم يراجعوا ضميرهم أبدا, بل وضعوا عقولهم وراء ظهرهم وأهملوا جميع ما آتاهم الله من المباني والخبرة, وطمسوا جميع ذلك واتّبعوا علماءهم بشكل أعمى, وهنا يقول الإمام هذه العبارة والتي هي عبارة عن معجزة حقاً:

/