انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

15٬730
الجلسات

موعظة للمرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه، كان قد ألقاها في مشهد المقدس سنة 1414 للهجرة على مسامع بعض تلامذته، حول أهمّية العلم والعمل، والإعراض عن الأهواء الدنيويّة، والمنافع الشيطانيّة، وحول الاستقامة في مسيرة أهل البيت عليهم السلام، و تعرض فيها إلى علل تعطيل و زوال حوزة النجف. والجدير بالذكر، أنّ المرحوم الوالد كان قد ألقى هذه المحاضرة قبل وفاته بسنتين تقريباً، ولذلك يمكن اعتبارها إتماماً للحجّة منه على طلّابه وسائر الأفراد، وبالخصوص على الفضلاء وطلبة العلوم الدينيّة.

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

الوصف:

موعظة للمرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه، كان قد ألقاها في مشهد المقدس سنة 1414 للهجرة على مسامع بعض تلامذته، حول أهمّية العلم والعمل، والإعراض عن الأهواء الدنيويّة، والمنافع الشيطانيّة، وحول الاستقامة في مسيرة أهل البيت عليهم السلام، و تعرض فيها إلى علل تعطيل و زوال حوزة النجف. والجدير بالذكر، أنّ المرحوم الوالد كان قد ألقى هذه المحاضرة قبل وفاته بسنتين تقريباً، ولذلك يمكن اعتبارها إتماماً للحجّة منه على طلّابه وسائر الأفراد، وبالخصوص على الفضلاء وطلبة العلوم الدينيّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

3
  • أفضلية مقام العلماء على الشهداء في كلام الإمام الصادق عليه السلام‌

  • وقد ورد في كتاب قرب الإسناد، الذي يعتبر من الكتب المهمّة والمعتبرة، رواية عن هارون عن ابن صدقة عن الصادق عن آبائه عليهم السلام:

  • إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفّعهم: الأنبياء، ثمّ العلماء، ثمّ الشهداء۱.

  • فالرسول يقول في هذه الرواية بأنّ درجة العلماء أدنى من درجة الأنبياء وأعلى من درجة الشهداء، لأنّ الأنبياء يشفعون أولًا، ثمّ العلماء ثمّ الشهداء.

  • وفي أمالي الشيخ الطوسي رحمة الله عليه، بإسناده عن‌ المجاشعي عن الإمام الصادق عن آبائه عن عليّ عليه السلام قال:

  • قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة وُزن مداد العلماء بدماء الشهداء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء٢.

  • والمراد بمداد العلماء، الكناية عمّا يتركه العالم من أثر ليفيد الناس به، فمداد العلماء إذا وزن مع دماء الشهداء يكون أثقل في ميزان يوم القيامة.

  • ويوجد رواية صحيحة أخرى وهي: مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء٣، ومن جملة طرقها يوجد طريق ينتهي إلى (العبد)، حيث لديه إجازة من الشيخ آغا بزرگ الطهراني رحمة الله عليه، الذي يعتبر من مشايخ الإجازة في علوم الدراية. وكذلك لدينا سند متصل إلى رسول الله عبر العلّامة الطباطبائي الذي يعتبر أيضاً من مشايخ الإجازة أيضاً. وجميع هذه السلسلة من العدول. ومن المعلوم في اصطلاح أهل العلم، أنّ إطلاق لفظ الرواية الصحيحة يراد به الرواية التي لها سند بمعنى أن لا تكون مقطوعة أو مرفوعة أو مرسلة وأن يكون جميع من في سندها من الإماميّين الموثّقين والعدول، دون أن يكون بينهم أي راوٍ من الرواة الموصوفين بالحسن أو الضعف.

  • وروى ابن أبي جمهور الأحسائي في كتاب غوالي اللئالي:

  • قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل‌٤.

  • ويروي أحمد بن محمد البرقي في كتاب المحاسن عن أبيه عن سعدان عن عبد الرحيم بن مسلم عن إسحاق بن عمّار- وهو سند ممتاز- قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من قام من مجلسه تعظيماً لرجل؟ قال: مكروه، إلا لرجل في الدِّين‌٥.

    1. قرب الإسناد، ص ٦٤.
    2. الأمالي، للشيخ الطوسي، ص ٥٢۱.
    3. ذكر العجلوني في كشف الخفاء، ج ٢، ص ٢۰۰، الحديث بلفظ:« مداد العلماء أفضل من دم الشهداء».
    4. عوالي اللئالي، ج ٤، ص ۷۷.
    5. المحاسن للبرقي، ج ۱، ص ٢٣٣.
/ 380