انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

15٬730
الجلسات

موعظة للمرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه، كان قد ألقاها في مشهد المقدس سنة 1414 للهجرة على مسامع بعض تلامذته، حول أهمّية العلم والعمل، والإعراض عن الأهواء الدنيويّة، والمنافع الشيطانيّة، وحول الاستقامة في مسيرة أهل البيت عليهم السلام، و تعرض فيها إلى علل تعطيل و زوال حوزة النجف. والجدير بالذكر، أنّ المرحوم الوالد كان قد ألقى هذه المحاضرة قبل وفاته بسنتين تقريباً، ولذلك يمكن اعتبارها إتماماً للحجّة منه على طلّابه وسائر الأفراد، وبالخصوص على الفضلاء وطلبة العلوم الدينيّة.

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

الوصف:

موعظة للمرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه، كان قد ألقاها في مشهد المقدس سنة 1414 للهجرة على مسامع بعض تلامذته، حول أهمّية العلم والعمل، والإعراض عن الأهواء الدنيويّة، والمنافع الشيطانيّة، وحول الاستقامة في مسيرة أهل البيت عليهم السلام، و تعرض فيها إلى علل تعطيل و زوال حوزة النجف. والجدير بالذكر، أنّ المرحوم الوالد كان قد ألقى هذه المحاضرة قبل وفاته بسنتين تقريباً، ولذلك يمكن اعتبارها إتماماً للحجّة منه على طلّابه وسائر الأفراد، وبالخصوص على الفضلاء وطلبة العلوم الدينيّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية المواءمة بين العلم و العمل وعلل زوال حوزه نجف

11
  • أنتم تعرفون في هذه السنوات كم لاقى المرحوم السيد القاضي والعلّامة الطباطبائي وأمثالهما وكلّ من يريد أن يشمّ شيئاً من رائحة العرفان .. من التهم! وكم عانوا من حالة التضييق؟ هؤلاء أُسقطوا من الوجود. أمّا أولئك فاجتمعوا حول قبر أمير المؤمنين تحت عنوان الدين، وبعنوان حفظ الشريعة، وبعنوان الحفاظ على حوزة الألف عام التي أسّسها الشيخ‌ الطوسي، باعتبار أنّ هذا الواجب ملقى على عاتقهم الآن، يريدون أن يحفظوا الحوزة .. هيا باسم الله! تفضّلوا واحفظوها! فهل يمكن أن يحتال أحد على أمير المؤمنين؟! عزيزي! لا فرق عند أمير المؤمنين بين حياته ووفاته، فهو يحفظها هو يحفظها هو يحفظها، وفي آخر المطاف سوف يرميكم على وجوهكم في قعر جهنّم، وهو لا يهاب ذلك أبداً .. فلا يمكن التلاعب مع أمير المؤمنين.

  • العلماء المنغمسون في الدنيا أخطر من أي موجود آخر

  • إنّ العلماء المغرورين بأنفسهم وبشهرتهم، ويجعلون الدنيا شبكة يصطادون بها فريسة نفوسهم، هم أخطر من أيّ موجود على الأرض.

  • كنت أفكّر يوماً بأنّ الله خلق في هذه الدنيا بعض الحيوانات؛ كالذئب والأسد والنمر، فهذه كلّها حيوانات مفترسة، وقلت في نفسي مثل أيّ حيوان هؤلاء؟ لكن رأيت أنّه لا يمكن أن نشبّههم بأيّ حيوان، بل يجب أن نشبّه الحيوان بهؤلاء الأشخاص، وبعد ذلك رأيت أنّه لا يمكن تشبيه الأسد والنمر بهؤلاء أيضاً، فهذه الحيوانات حكمها حكم الدبّابة، فالدبّابة عندما تتحرّك إلى الأمام لا تفهم شيئاً، سواء كان تحتها إنسان أم حيوان أم شجر أم حائط أو أيّ شي‌ء آخر، فإنّها سوف تسحقه وتكمل تقدّمها. وعلماء السوء والعياذ بالله نفوسهم هكذا، فإنّهم لأجل الوصول إلى مقاصدهم وتخيّلاتهم الشيطانيّة لا يقف أيّ شي‌ء في وجههم ولا يمنعهم أيّ مانع من تحقيقه. إذا قرأتَ لهم ألف آية قرآنيّة، فسوف ينكرون دلالتها سريعاً ببعض المعادلات، ويقولون إنّها تتحدّث عن تلك‌ المسألة .. وعن تلك، ولا تتحدّث عن هذه المسألة. نقرأ لهم رواية، يقولون إنّ هذه الرواية معارضة بتلك الرواية، ويجب العمل بتلك الرواية. عزيزي! أنت بالأمس رجّحت هذه الرواية في المجلس الفلاني، فكيف ترجّح الآن تلك الرواية طبقاً للمصلحة التي تراها؟! كنت تقول إنّ لتلك الرواية معارض، وهي غير صالحة للعمل على طبقها، فلماذا تتمسّك بها اليوم؟! وأمثال ذلك ... عجيب جداً!

/ 380