انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التوبة النصوح واحترام العلماء

16٬478
الجلسات

تناول المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة حقيقة كتاب مصباح الشريعة مستعرضاً قول العلماء في انتسابه إلى الفضيل بن عياض، ويشير إلى حقيقة الفضيل وأنه كان في بداية حياته من اللصوص ثم تحول إلى الإمام الصادق عليه السلام بعد أن أخلص توبته والمقامات التي وصل إليها، ثم تعرض لتوبة بشر الحافي على يدي الإمام الكاظم عليه السلام، موضحاً أن بعض العلماء نسب حصول توبته على يدي الإمام زين العابدين عليه السلام. ثم يستعرض ما ذكره صاحب كتاب روضات الجنات من النقد اللاذع الذي وجهه إلى العلماء معتبراً ذلك نقطة ضعف في هذا الكتاب، ومؤكداً على ضرورة احترام العلماء أثناء النقد عليهم

التوبة النصوح واحترام العلماء

الوصف:

تناول المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة حقيقة كتاب مصباح الشريعة مستعرضاً قول العلماء في انتسابه إلى الفضيل بن عياض، ويشير إلى حقيقة الفضيل وأنه كان في بداية حياته من اللصوص ثم تحول إلى الإمام الصادق عليه السلام بعد أن أخلص توبته والمقامات التي وصل إليها، ثم تعرض لتوبة بشر الحافي على يدي الإمام الكاظم عليه السلام، موضحاً أن بعض العلماء نسب حصول توبته على يدي الإمام زين العابدين عليه السلام. ثم يستعرض ما ذكره صاحب كتاب روضات الجنات من النقد اللاذع الذي وجهه إلى العلماء معتبراً ذلك نقطة ضعف في هذا الكتاب، ومؤكداً على ضرورة احترام العلماء أثناء النقد عليهم

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التوبة النصوح واحترام العلماء

9
  • وأحد الموارد التي أدّت نوعاً ما لخفوت كتاب المرحوم السيد محمد باقر الخوانساري "روضات الجنات" هي هذه المسألة؛ حيث أنه عندما يريد انتقاد أحد ما فإن نقده يكون حاداً لاذعاً، وهذا غير صحيح!

  • "روضات الجنات" كتاب جيد جداً، ألّفه المرحوم محمد باقر الخوانساري في أحوال العلماء، وقد كان شخصاً محققاً، إلا أن مشكلته تكمن في أنه في بعض المواضع عندما يبدأ بالاعتراض فإنه يهاجم العلماء. مثلاً في أحد المواضع تهجّم على الشيخ الصدوق وأيضاً على السيد ابن طاووس بسبب بعض الأمور، حيث أنه تأذّى من الفتنة التي أحدثها الشيخ الأحسائي عندما كان يكتب عن أحواله، وهناك حيث كان يرد ويعترض.. بدأ يُصعِّد في كلامه، فوضعهم كلهم في موضع النقض والإقصاء, وهذا غير صحيح!

  • وكذا تهجّمه على السيد الرضي رحمة الله عليه جامع نهج البلاغة، حيث أورد عليه بعض الانتقادات، وهذا غير صحيح, غير صحيح أبداً! ولذلك فإن المرحوم الشيخ محمد رضا الأصفهاني (إبن المرحوم الحاج الشيخ محمد حسين الإصفهاني إمام مسجد شاهي وصاحب "التفسير المختصر" والذي كان إبناً بدوره للحاج الشيخ محمد تقي أي المرحوم صاحب الفصول) له تعليقه على روضات الجنات ـ هذه التعليقة لم تصل إلى يدي لحد الآن، ولا أدري أصلاً هل طبعت أم لا، لكن من حيث المبدأ يبدو أنها تعليقة مفيدة جداً ـ تعَّرض فيها للأخطاء الواردة في كتاب "روضات الجنات" وذلك في كل موضع يتطلَّب ذلك، ولكن ببيان محكم ومحترم.

  • لقد كان مقرراً أن تطبع هذا التعليقة مع الروضات يوماً ما، لكنها لم تطبع لحد الآن. والطبعة الجديدة للروضات هي على نفس الشكل الذي توجد عليه الآن من حيث تقسيمها إلى عدة مجلدات، ولا أثر فيها لتلك الحاشية. لكن هذه التعليقة مفيدة جداً.

  • على كل حال، فإن شاهدنا كان حول الشدة والحدة التي أبداها المرحوم صاحب "الروضات" في حق الشهيد الثاني والتي تعتبر غير لائقة! يمكن أن يكون قد أخطأ والاشتباه وارد، لكن يجب أن يكون التطرق لهذه الأخطاء بحيث لا تذكر خارج ذلك الكتاب؛ وبما أن كتاب روضات الجنات هو "في أحوال العلماء والسادات", فإنه كتاب رجال وترجمة، حيث تحدث فيه عن أحوال بشر الحافي, لذلك يجب عليه حين يناقش أن يقول أنه التقى بالإمام الكاظم عليه السلام واستفاد من محضره الشريف ونسبة الشهيد الثاني ذلك للإمام زين العابدين عليه السلام خطأ؛ أمـا قوله لقد كان اشتباهه عظيماً، وأشياء من هذا القبيل، فإنه غير صحيح! غير صحيح البتة.

/ 380