انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التوبة النصوح واحترام العلماء

16٬478
الجلسات

تناول المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة حقيقة كتاب مصباح الشريعة مستعرضاً قول العلماء في انتسابه إلى الفضيل بن عياض، ويشير إلى حقيقة الفضيل وأنه كان في بداية حياته من اللصوص ثم تحول إلى الإمام الصادق عليه السلام بعد أن أخلص توبته والمقامات التي وصل إليها، ثم تعرض لتوبة بشر الحافي على يدي الإمام الكاظم عليه السلام، موضحاً أن بعض العلماء نسب حصول توبته على يدي الإمام زين العابدين عليه السلام. ثم يستعرض ما ذكره صاحب كتاب روضات الجنات من النقد اللاذع الذي وجهه إلى العلماء معتبراً ذلك نقطة ضعف في هذا الكتاب، ومؤكداً على ضرورة احترام العلماء أثناء النقد عليهم

التوبة النصوح واحترام العلماء

الوصف:

تناول المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه في هذه المحاضرة حقيقة كتاب مصباح الشريعة مستعرضاً قول العلماء في انتسابه إلى الفضيل بن عياض، ويشير إلى حقيقة الفضيل وأنه كان في بداية حياته من اللصوص ثم تحول إلى الإمام الصادق عليه السلام بعد أن أخلص توبته والمقامات التي وصل إليها، ثم تعرض لتوبة بشر الحافي على يدي الإمام الكاظم عليه السلام، موضحاً أن بعض العلماء نسب حصول توبته على يدي الإمام زين العابدين عليه السلام. ثم يستعرض ما ذكره صاحب كتاب روضات الجنات من النقد اللاذع الذي وجهه إلى العلماء معتبراً ذلك نقطة ضعف في هذا الكتاب، ومؤكداً على ضرورة احترام العلماء أثناء النقد عليهم

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التوبة النصوح واحترام العلماء

12
  • احترام السيد القاضي لكل ما له صلة بالنبي

  • وكان دأب المرحوم القاضي رحمة الله عليه أنه كلما نزع عمامته يقبّلها، وكذلك قبل أن يضعها على رأسه، كان يقبّلها، ويقول: هذا التاج ليس لنا بل هو تاج النبي، نفس عمامته! مثلاً إذا أراد أن يضعها على رأسه فإنه يقبلها ويضعها جانباً ثم يقبلها مرتين وبعد ذلك يضعها على رأسه ويقول: هذا التاج ليس لنا بل هو تاج النبي.

  • عندما كان يريد أن ينادي أولاده كان يقول: يا سيد جعفر! يا سيد علي! يا سيد محمد صادق! ـ هؤلاء هم أولاد نفس المرحوم القاضي ـ يا سيد حسن! يا سيد.... كانوا يقولون له: سيدي هؤلاء هم أولادك، كان يجيبهم: فليكونوا أولادي، بالأخير هم أولاد النبي! ويجب عليّ مناداة أولاد النبي باحترام!

  • وهذه ليست من الأمور التي يضطر أن يقوم بها تصنعاً! لقد وصل إلى مقام من الشأن والعظمة بحيث يعد كل من له علاقة وصلة بالنبي صلى الله عليه وآله عظيماً ومحترماً.

  • كان السيد الحداد يقول أنه: في إحدى المرات تشرّف السيد القاضي بزيارة كربلاء وزارنا في منزلنا، فأخرج من جيبه منديلاً من حرير فقبّله وقال: يا سيد هاشم هل تعلم من أعطاني هذا المنديل؟ قلت: من؟ قال: أعطاني إياه السيد مرتضى الكشميري!

  • وكان السيد مرتضى الكشميري قد توفي قبل ٢۰ أو ٣۰ سنة منذ ذلك الوقت؛ لقد كان شيخاً كبيراً وصاحب مكاشفات ورجلاً طيباً جداً ولطيفاً؛ حتى أنه لم يكن يعلم عن العرفان وغيره شيئاً، لقد كان فقط إنساناً طاهراً نزيهاً بسيطاً وصاحب مكاشفات، لكن السيد القاضي كان يقول: بما أنني كنت في محضر ذلك العظيم وأعطاني ذلك المنديل، فإنني أحتفظ به في جيبي بكل احترام وأقبّله وأتبرّك به.

  • كان السيد الحداد رحمة الله عليه يقول: متى ما جاء السيد القاضي رضوان الله عليه إلى كربلاء فإنه يذهب للنوم داخل الصحن! لقد نام في الصحن ليال عديدة! وغالباً ما يكون الجوّ هناك حاراً ويمكن النوم داخل الصحن. لقد كان المرحوم القاضي يقول: إنني نمت في كل شبر شبر من الصحن، ولا يوجد شبر لم أنم فيه! (يعني أنه لمدة طويلة وهو يطوف هكذا! حول كل الصحن، قال: لقد نمت داخل هذا الصحن كله).

/