انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

التفسير الظاهري و المجازي لآية النور، و نقده

17٬146
الجلسات

شرع العلامة الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة بتفسير آية النور (الله نور السموات و الأرض) ، وبدأ بذكر التفسير الظاهري الذي تتبناه الوهابية ويميل إليه الأخباريون، و بيّن الإشكالات الواردة عليه، ثم تعرّض إلى التفسير المجازي لهذه الآية و نظائرها ، وبيّن الإشكالات الواردة عليه. وبعد أن تبيّن بطلان هذين المنهجين، طرح قدس سرّه نظرية وضع الألفاظ للمعاني العامة الكلية، و جعلها أساساً للفهم الصحيح لهذه الآية الكريمة ونظائرها.

التفسير الظاهري و المجازي لآية النور، و نقده

الوصف:

شرع العلامة الطهراني قدس سره في هذه المحاضرة بتفسير آية النور (الله نور السموات و الأرض) ، وبدأ بذكر التفسير الظاهري الذي تتبناه الوهابية ويميل إليه الأخباريون، و بيّن الإشكالات الواردة عليه، ثم تعرّض إلى التفسير المجازي لهذه الآية و نظائرها ، وبيّن الإشكالات الواردة عليه. وبعد أن تبيّن بطلان هذين المنهجين، طرح قدس سرّه نظرية وضع الألفاظ للمعاني العامة الكلية، و جعلها أساساً للفهم الصحيح لهذه الآية الكريمة ونظائرها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

التفسير الظاهري و المجازي لآية النور، و نقده

8
  • وضع الألفاظ للمعاني العامّة والكلية

  • هذه المقدّمة هي: أنّ الألفاظ توضعُ لمعانٍ عامّة لا لمعانٍ خاصّة، فأيّ لفظٍ ضمن أيّ لغةٍ: سواء الفارسيّة أم العربيّة، الانكليزيّة، الشرقية الغربية.. أيّ لفظٍ يضعونه، يقوم الواضع بوضع اللفظ لمعنى خاص، وهذا المعنى ـ أي الذي يستحضره في ذهنه ـ هو معنى عام، فيضع هذا اللفظ له.

  • من باب المثال: لأيّ شيء وضعَتْ كلمة الضوء في لغتنا الفارسية؟ السراج..! ففي ذاك الزمان الذي كانوا يستعملون فيه لفظ السراج، كان السراج عبارة عن فتيل يوضع في وعاء من الزيت، أي زيت السراج نفسه، وبعد ذلك كانوا يوقدون ذاك الشريط ويشعلونه بواسطة حجر النار، فتشتعل هذه الفتيلة، ماذا كان اسم ذلك؟ هو السراج، كانوا يطلقون على ذلك اسم السراج، وفي ذلك الوقت الذي كانوا يسمّونه سراجاً لم يكن هناك أيّ كلام حول السراج النفطيّ، السراج النفطيّ أو الشريط أو الأسطوانة، ولم تكن هذه الأشياء موجودة آنذاك، وبعد أن عمدوا إلى السراج النفطيّ واخترعوه، بأن صبّوا النفط في خزّان ووضعوا فوقه شريطاً، وصنعوا فوق ذلك زجاجة محدّبة، وأوقدوا.. فما هو الاسم الذي أطلقوه عليه؟ سمّوه بالسراج، ولم يكن ذلك لأنّهم لاحظوا معنى آخر ثمّ وضعوا له لفظ السراج.. لا! بل هو نفس ذلك اللفظ الذي وضعوه سابقاً، نعم..!! نفس ذلك اللفظ يطلقونه الآن على هذا السراج، ولم يوجد أيّ تغيير في ذهنهم، يرون أنّ نفس معنى السراج الذي كان في السابق متحقّق الآن بهذا الشكل، فهذا سراج أيضاً، يعني لا بدّ وأنْ يُسمّى سراجاً، وبعد أن وُجد السراج الغازيّ، والذي يكون الآن بهذا الشكل.. أطلَقوا عليه السراج، كذلك سمّوا الـ المصابيح النوريّة بـ السراج، فأطلقوا كلمة السراج على المصباح الفتيليّ وعلى المصباح الكهربائي الذي اكتشف فيما بعد.. فنقول: آقا! أشعل الضوء!! سيّد! اضغط على المفتاح! أضئ الضوء...! حسناً!

  • مثلاً: هذه الأسطوانة المدوّرة، التي تشاهدونها الآن، ما هي علاقتها بذلك السراج الذي كان يصنعُ من الزيت والفتيل، وكانوا يوقدونه بالزناد (الحجر الناريّ)؟ فهذا من الكهرباء، وهي عبارة عن حركة إلكترونيّة داخل الأسلاك، تريد أن تتحرّك من أحد الطرفين إلى الآخر، وبسبب شدّة وسرعة الحركة مضافاً إلى عدم وجود الفضاء الكافي، فسوف يخرج مقداراً منها إلى الخارج، ويتبّدل إلى النور، فلمَ تسمّونه سراجاً؟! وكذلك: إذا صُنعَ في المستقبل سراجاً من نوع آخر، مثلاً: افرضوا أنّه يُتَوصّلُ إلى اختراع جديد، يضيء الفضاء بدون هذه الوسائل من ضغط المفتاح ونحوه، فسوف نسمّيه أيضاً ضوءً.

/ 380