
أركان المراقبة الخمسة
و هي آخر محاضرة من هذه السلسلة القيّمة ، و أهم مواضيعها : 1ـ الكلام هو المظهر للنّفس و الكاشف عن حقيقة الإنسان. 2ـ سكوت اللّسان يفضي لسكون القلب. 3ـ حدود السكوت النّافع و الكلام الضّار. 4ـ الهدف من الطّعام هو حفظ سلامة المزاج و ليس الالتذاذ. 5ـ معاشرة عبيد الدّنيا تجرّ الإنسان نحو الدّنيا. 6ـ العزلة هي الابتعاد عن الفضاء الملوّث و وضع النّفس في دائرة الأولياء. 7ـ هدف السالك الوحيد هو الوصول إلی الله و لقاؤه. 8ـ الوصول إلی الله يتمّ بالسير المعتدل و التّدريجي..
أركان المراقبة الخمسة
19فإذن، أشكرك على ما أوليتني، وأسألك ما لم تعطني، وأطلبه منك أنتَ؛ لأنَّ كلّ هذه الاستعدادات هي لك وكذلك الفِعليّات، نقصنا منك وكمالنا منك أيضًا، وهذه القابليات والاستعدادات تخطو خطوةً تلو الخطوة نحو الكمال إلى أن تصل إلى الفعليّة؛ فنشكرك على هذا المقدار من البصيرة الذي منحتنا إيّاه، الحمد لله، ونسألك أن لا ترفع يدك عن النعم السابقة التي منحتنا إيّاها، وأن تمسك بأيدينا.
{قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى}۱، فالله هو الذي خلق كلّ مخلوقٍ بأفضل وجهٍ ثمّ لم يتركه بل هداه إلى كماله، والحمد للّه أن كانت نظرةُ رحمتِك شاملةً لنا وأبصرتنا هذا الأسلوب وهذا الفكر وبصّرتنا بهذا المسير، ثمّ إنّ الهداية فيه بيدك أنت؛ فأمسك بأيدينا! وخذنا إليك! فنحن لسنا إلّا عبيدًا.
بنده را پادشاهى نیـاید *** از عدم کبریایى نیـاید بندگى را خدایى نیـاید *** از گدا جز گدایى نیـاید ... *** من گدا من گدا من گدایم [يقول: لا يليق رداء الملوكيّة بالعبد، ولا يليق الكبرياء بالعدم المحض، ولا تليق الألوهيّة بالعبوديّة، ولا يجدر بالشحّاذ إلّا الاستجداء، وأنا شحّاذٌ أنا شحّاذٌ أنا شحّاذٌ]
بندهام گر به خویشم بخواند *** راندهام گر ز پیشم براند آستانم چو بر در نشاند *** پاسبانم چو بر ره بماند ... *** هر چه گوید جز او را نشایم [يقول: إن دعاني إليه كنتُ عبدَه، ولو نهرني كنتُ طريداً شريدًا، ولو أوقفني حاجبًا لصقتُ ببابه كالإطار، ولو توقّف في الطريق كنت حارسًا وخفيرًا، إذ لا يليق بي إلّا ما يدعوني]
گر بخواند به خویشم فقیرم *** ور براند ز پیشم حقیرم گر بگوید امیرم امیرم *** ور بگوید بمیرم بمیرم ... *** بندۀ حکم و تسخیر رأیم [يقول: لو دعاني كنتُ فقيرًا، ولو طردني فأنا في ذاتي حقيرٌ، لو قال: أنّي أميرٌ صرتُ أميرًا، ولو قال: مُتْ لمتُّ وفنيتُ، فأنا لحكمكَ عبدٌ ولرأيك مُسخّرٌ]
از عدم حرفِ هستى نشاید *** دعوىِ کبر و مستى نشاید خاک را جز که پستى نشاید *** از فنا خود پرستى نشاید ... *** من فنا من فنا من فنايم٢ - سورة طه (٢۰)، ذيل الآية ٥۰.
- ديوان أشعار الحاجّ الميرزا حبيب الله الخراساني.
