انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الأسفار الأربعة ـ بيانها الإجماليّ وسبب تسمية الكتاب بها

ضرورة الوليّ الإلهيّ المطلق

64
الأسفار
الجلسات

ما هي الأسفار العرفانيّة الأربعة التي يطويها السالك؟ ولماذا تتفاوت شرائع الأنبياء بناءً على مراتبهم في إدراك الوجود المطلق؟ وما هو السرّ وراء احتياج السالك إلى «الوليّ المطلق» للوصول إلى الحقيقة؟ وكيف يُحاسَب الأولياء الكمّل على أدقّ التفاصيل كما حدث مع المرحوم العلاّمة الطهرانيّ قدّس سرّه؟ تجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه التساؤلات، موضّحًا حقيقة السير والسلوك، ومبيّنًا الأسس البرهانيّة والشهوديّة التي بُني عليها كتاب الحكمة المتعالية للملاّ صدرا.

الأسفار الأربعة ـ بيانها الإجماليّ وسبب تسمية الكتاب بها

الوصف:

ما هي الأسفار العرفانيّة الأربعة التي يطويها السالك؟ ولماذا تتفاوت شرائع الأنبياء بناءً على مراتبهم في إدراك الوجود المطلق؟ وما هو السرّ وراء احتياج السالك إلى «الوليّ المطلق» للوصول إلى الحقيقة؟ وكيف يُحاسَب الأولياء الكمّل على أدقّ التفاصيل كما حدث مع المرحوم العلاّمة الطهرانيّ قدّس سرّه؟ تجيبك هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه التساؤلات، موضّحًا حقيقة السير والسلوك، ومبيّنًا الأسس البرهانيّة والشهوديّة التي بُني عليها كتاب الحكمة المتعالية للملاّ صدرا.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الأسفار الأربعة ـ بيانها الإجماليّ وسبب تسمية الكتاب بها

6
  • حالات الأولياء الإلهيّين الكمّل

  • حينما كنّا ننظر إلى حال المرحوم العلاّمة [الطهرانيّ]، كنّا نرى أنّه حتّى في أواخر عمره، ظهرت له مجموعة من المسائل الأخلاقيّة العجيبة والظريفة والدقيقة جدًّا، والتي كانت تحكي جميعها عن انكشاف بعض العوالم! هذه المسائل عجيبة جدًّا، وربّما لا تكون مقبولة لدى البعض!

  • في ذلك السفر الذي جئت فيه شتاءً إلى قمّ من أجل حضور عقد وقران وزفاف أخي السيّد عليّ، جاءت الوالدة وبقيّة الأفراد جميعًا معنا؛ لكنّ المرحوم العلاّمة كان قد سبقنا بأيّام، وكان وحده في الغرفة المقابلة، وكان السيّد عليّ فقط هناك. طبعًا، الأخت والسيّد جعفر كانا في قمّ حينها. في ذلك الوقت، كانت قد حدثت مسائل، وكانت هناك أمور بيني وبينه؛ وباختصار، كان البعض قد قام بأفعال جعلتني أشعر بالضيق؛ ولهذا، كنت أبتعد قليلاً، ولا أتدخّل في المسائل لكي تجري الأمور بشكل عاديّ؛ وكأنّني غير موجود مثلاً. حينما جئنا، نادانا العلاّمة ذات ليلة، وتحدّث كثيرًا. ومن جملة كلامه أنّه قال:

  • إنّهم يُحاسبونني مؤخّرًا على عمل قمتُ به سابقًا؛ ورغم أنّ الحقّ كان معي في ذلك العمل، إلاّ أنّ قلبًا قد تأذّى من ذلك!

  • أي إنّهم أوقفوا الأمر هكذا حتّى وصل إلى هنا؛ والآن، يقولون: «يجب أن تأتي، وتُقدّم حسابك!». ومضمون تلك القضيّة هو أنّه في ذلك البيت الذي كان يبنيه المرحوم العلاّمة في حيّ الأحمديّة، كان هناك بنّاء يحاول ـ ذات يوم ـ بناءَ السلّم المؤدّي إلى السطح، ولكنّه لم يفلح مهما حاول؛ حينها، قال له: «يجب أن تقوم بالعمل الكذائيّ!»، فقال البنّاء: «كلاّ!». وكان العلاّمة يقول: «لم أتدخّل، وقلت في نفسي: حسنًا، دعه يبني». فاستمرّ بالبناء هكذا حتّى علق في بسطة السلّم! ماذا يفعل الآن؟ كيف يبنيها؟ باختصار، اضطرّ إلى هدم السلّم. بعدها، قال المرحوم العلاّمة لذلك البنّاء: «إذا أزحته قليلاً إلى هذه الجهة، ووسّعت مثلاً البسطة، وجعلتها بدرجة واحدة، سينتهي الأمر»؛ أي أن تكون هناك بسطتان في الأعلى: واحدة من هذه الجهة، وأخرى أعلى بدرجة واحدة، وهو ما عليه الحال الآن.

  • وكان يقول:

  • يقولون لي: لِمَ تحدّثتَ أساسًا أمام بقيّة البنّائين، وجعلت هذا الرجل ينفعل؟ ولِمَ تبني بيتًا في الأساس (العجيب هنا) لتقع في مثل هذه المسألة أثناء بنائه. ورغم أنّ الحقّ معك، ولا يُمكن أن يكون الأمر غير ذلك؛ ولكن، لِماذا ينبغي أن يُكسر قلب رجل مؤمن؟!

/ 380