انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الأسفار الأربعة ـ السفر الأوّل بين الشهود الوجدانيّ والبرهان العقليّ

الفرق بين الحكيم والعارف، والموقف التاريخيّ لعلماء الحوزة من تدريس الفلسفة

82
الأسفار
الجلسات

كيف يفنى المعلول في علّته؟ وما هو الحجاب الأكبر الذي يمنع الإنسان من إدراك حقيقة الوجود؟ ما هو الفرق الدقيق بين الفيلسوف الذي يستدلّ بالبرهان النظريّ والعارف الذي يلمس الحقيقة بالشهود والوجدان؟ وكيف تعاملت المرجعيّات الدينيّة تاريخيًّا مع مسألة تدريس الفلسفة في الحوزة العلميّة مقارنة بموقف العلاّمة الطباطبائيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة عن هذه التساؤلات العميقة، كاشفةً عن أسرار السفر الأوّل بشقّيه الشهوديّ والعقليّ، مع بيان لزوم رفع الأنانيّة للوصول إلى حقيقة الكينونة.

الأسفار الأربعة ـ السفر الأوّل بين الشهود الوجدانيّ والبرهان العقليّ

الوصف:

كيف يفنى المعلول في علّته؟ وما هو الحجاب الأكبر الذي يمنع الإنسان من إدراك حقيقة الوجود؟ ما هو الفرق الدقيق بين الفيلسوف الذي يستدلّ بالبرهان النظريّ والعارف الذي يلمس الحقيقة بالشهود والوجدان؟ وكيف تعاملت المرجعيّات الدينيّة تاريخيًّا مع مسألة تدريس الفلسفة في الحوزة العلميّة مقارنة بموقف العلاّمة الطباطبائيّ؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة عن هذه التساؤلات العميقة، كاشفةً عن أسرار السفر الأوّل بشقّيه الشهوديّ والعقليّ، مع بيان لزوم رفع الأنانيّة للوصول إلى حقيقة الكينونة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الأسفار الأربعة ـ السفر الأوّل بين الشهود الوجدانيّ والبرهان العقليّ

15
  • ذهب الثلاثة، وجلسوا في الغرفة الخارجيّة لمنزل السيّد أبي الحسن. جاء خادمه، ودخل إلى داخل الدار، وقال للسيّد أبي الحسن: «الشيخ محمّد حسين مع الشيخ محمّد رضا والباقين يجلسون في الغرفة الخارجيّة، ويحتاجون إليك في أمر ما».

  • جاء السيّد أبو الحسن، وجلس، فسلّموا عليه، ثمّ قال: «إذا كان للمشايخ ما يقولونه، فليتفضّلوا».

  • فبدأ الشيخ محمّد حسين بالكلام، وقال: «الدين الآن في خطر، والحوزات في خطر، والمسائل المادّية بدأت تتوافد، وهجومُ الفلسفة الغربيّة والماديّة من الغرب يُمثّل تهديدًا؛ ولهذا، يجب علينا أن نجد حلاًّ لهذا الأمر».

  • وعندما أنهوا حديثهم، التفت إليهم السيّد أبو الحسن، وقال: «أليس لدى المشايخ مسألة أخرى؟».

  • قالوا: «لا».

  • فقال: «أنا أعتبر سهم الإمام عليه السلام ملكًا شخصيًّا لي، ولا أعتبره من باب الوساطة؛ ولهذا، لست راضيًا أن يُصرف قرش واحد من ملكي الشخصيّ في مثل هذه المسائل! في أمان الله تعالى!»؛ فنهض، ودخل إلى داخل البيت!

  • وهذه القصّة كانت عن السيّد أبي الحسن.

  •  

  • اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد

/