
الأسفار الأربعة ـ التعيّن الأوّل لذات الحقّ وواسطة الفيض الإلهيّ
السرّ الفلسفيّ في ربط الحادث بالقديم وحقيقة العلاقة بين المادّي والمجرّد
من هو أوّل تعيّن لذات الباري تعالى؟ وكيف تندمج جميع ظهورات الحقّ وأسمائه في الوجود النورانيّ للنبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله؟ ما هو السرّ الدقيق في مسألة ربط الحادث بالقديم؟ وكيف تنشأ المادّة من المجرّد؟ تُجيبك هذه المحاضرة القيّمة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه الأسئلة الفلسفيّة والعرفانيّة العميقة، مبيّنةً مقامي الإجمال والتفصيل في وجود الرسول الأكرم، وموضّحةً لكلام محيي الدين بن عربيّ في هذا السياق.
الأسفار الأربعة ـ التعيّن الأوّل لذات الحقّ وواسطة الفيض الإلهيّ
13فتارة، يرى الإنسان فجأة في باطنه مسألةً قد طرأت، ويُدرك هو نفسه أنّها كانت قضيّة دفعيّة. ولكن، تارة أخرى، لا يُدرك حتّى هذا الأمر؛ أي أنّه يكون أكثر غموضًا من ذلك، وغموضه يكون من ناحية أنّه لا يكون لديه علم بالعلم؛ أي: لا يعلم من أين نشأ هذا الميل الذي ظهر فيه الآن؛ ومن ثمّ، ترد هنا أيضًا جُملةٌ من المسائل التربويّة.۱
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
- لمزيد من الاطّلاع، راجع: أفق وحي (فارسيّ)، ص ٢۰۷ ـ ٢۸٤.
