
الأسفار الأربعة ـ المراتب الأربع لعالَم الوجود في مقام النشر
سرّ تسمية «الحكمة المتعالية» وكيفيّة السير التدريجيّ نحو الفناء الذاتيّ
كيف يتحرّك السالك تدريجيًّا للوصول إلى مرتبة الفناء التامّ الذاتيّ؟ ولماذا تختلف سرعة السلاّك في طيّهم لمنازل السير إلى الله تعالى؟ ما هو السرّ الدقيق وراء تسمية كتاب الملاّ صدرا بـ«الحكمة المتعالية»؟ وما هي حقيقة العوالم الوجوديّة في مقام اللفّ والنشر؟ وما هي تفاصيل الأسفار الأربعة التي يطويها العارف؟ تُجيبك هذه المحاضرة الفلسفيّة والعرفانيّة العميقة ـ التي ألقاها سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه ـ عن هذه الأسئلة، كاشفةً اللثام عن أسرار السير والسلوك وارتباط الكشف والشهود بالبراهين العقليّة والنقليّة.
الأسفار الأربعة ـ المراتب الأربع لعالَم الوجود في مقام النشر
14التلميذ: هذا مترتّب على سيرهم الثاني؛ إذ السير فيه يكون في مدارج الأسماء والصفات؛ وحقيقةُ الأمرِ، كأنَّ لَهُم حَركةً “إبـريَّةً” نَفَاذِيَّةً نَحوَ الذاتِ، ثُمَّ يَعقُبُها رُجوعٌ للسيرِ في الأسماءِ والصفاتِ؛ فَبِقَدْرِ ما يَتَّسِعُ سَيرُهم العَرَضيُّ” هُناكَ، يَعظُمُ حَظُّهم وتزداد استفادتُهم.
الأستاذ: نعم، أحسنت، الأمر هكذا.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
