
صلاة الجمعة
رسالة فقهية في وجوب صلاة الجمعة عيناً و تعييناً
وقد ألّفت هذه الرسالة الشريفة باللغة العربيّة، وهي تقريرات لدرس الخارج لسماحة آية الله الحجّة السيّد محمود الشاهرودي في الفقه، قام بتقريرها سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد حسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد طبعت مع تعليقات المؤلّف المحترم.
صلاة الجمعة
95تكن أقوى بملاحظة ذيلها و هو قوله عليه السّلام «لا يعذر الناس» نعم، لابدّ من رفع اليد عن ظهور صدرها في الوجوب لتصريح رواياتٍ اخر على عدم وجوبها لما دون سبعة نفرات.
و منها صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام
قال: «صلاة الجمعة فريضة، و الاجتماع إليها مع الإمام فريضة، فمن ترك ثلاث جُمَع ترك ثلاث فرائض، و لا يترك ثلاث فرائض من غير عذر و لا علّة إلّا منافق»۱.
و منها صحيحة عمر بن يزيد عن الصادق عليه السّلام:
«إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة و ليلبس الرّداء و العمامة و ليتوكّأ على قوسٍ أو عَصاً و ليقعد بين الخطبتين و يجهر بالقراءة و يقنت في الركعة الاولى منها قبل الركوع»٢.
و منها كلام مولانا أميرالمؤمنين عليه السّلام في خطبة:
«و الجمعة واجبة على كلّ مؤمن إلّا على الصّبي»٣، (الخ).
و منها النبوي:
«الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم إلّا أربعة»٤.
و منها رواية حفص بن غياث عن بعض الموالي:
«إنّ اللَّه عزّ و جلّ فرض [الجمعة] على جميع المؤمنين و المؤمنات و رخّص
- مصباح الفقيه، ج ٢، ص ٤٣٩؛ و وسائل الشيعة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، باب ٢، ج ٥، ص ٤، ح ۸ و ۱٢، مع اختلاف قليل.
- وسائل الشيعة، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، باب ٦، ج ٥، ص ۱٥، ح ٥.
- المصدر السابق، باب ۱، ص ٣، ح ٦.
- المصدر السابق، ص ٦، ح ٢٤.
