
صلاة الجمعة
رسالة فقهية في وجوب صلاة الجمعة عيناً و تعييناً
وقد ألّفت هذه الرسالة الشريفة باللغة العربيّة، وهي تقريرات لدرس الخارج لسماحة آية الله الحجّة السيّد محمود الشاهرودي في الفقه، قام بتقريرها سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد حسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد طبعت مع تعليقات المؤلّف المحترم.
صلاة الجمعة
53و ليقعد قعدة بين الخُطبتَين، و يجهر بالقراءة و يقنت في الركعة الاولى منهما قبل الركوع»۱.
صحيحة زرارة قال: «حثّنا أبو عبد اللَّه عليه السّلام على صلاة الجمعة حتّى ظننت أنّه يريد أن نأتيه، فقلت: نغدو عليك؟ فقال: لا، إنما عنيت عندكم»٢.
صحيحة زُرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: على مَن تجب الجمعة، قال: «على سبعة نفر من المسلمين، و لا جمعة لأقلّ من خمسة أحدهم الإمام، فإذا اجتمع سبعة و لم يخافوا أمَّهم بعضهم و خطبهم»٣.
موثّقة ابن بُكير عن زُرارة عن عبد الملك عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال: «مثلك يهلك و لم يصلّ فريضة فرضها اللَّه؟! قال: قلت: كيف أصنع؟ قال: «صلّوا جماعة. يعني الجمعة»٤.
خبر عمر بن حنظلة قال: «قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام: القنوت يوم الجمعة؟ فقال: أنت رسولي إليهم في هذا، إذا صلّيتم في جماعة ففي الركعة الاولى، و إذا صلّيتم وحداناً ففي الرّكعة الثانية»٥.
«دعائم الإسلام» عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال: «يجتمع القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فصاعداً، و إن كانوا أقلّ من خمسة لم يجتمعوا»٦
- المصدر السابق، أبواب صلاة الجمعة و آدابها، باب ٦، ج ٥، ص ۱٥، ح ٥.
- المصدر السابق، باب ٥، ص ۱٥، ح ۱.
- المصدر السابق، باب ٢، ص ۸، ح ٤.
- المصدر السابق، باب ٥، ص ۱٢، ح ٢.
- المصدر السابق، كتاب الصلاة، أبواب القنوت، باب ٥، ج ٤، ص ٩۰٣، ح ٥.
- مستدرك الوسائل، ج ٦ ص ۱۱، ح ٦٢٩۸/ ٢.
