
صلاة الجمعة
رسالة فقهية في وجوب صلاة الجمعة عيناً و تعييناً
وقد ألّفت هذه الرسالة الشريفة باللغة العربيّة، وهي تقريرات لدرس الخارج لسماحة آية الله الحجّة السيّد محمود الشاهرودي في الفقه، قام بتقريرها سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد حسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد طبعت مع تعليقات المؤلّف المحترم.
صلاة الجمعة
52النبوي: «الجمعة حقّ واجب على كلّ مسلم إلّا أربعة»۱.
النبوي: «من ترك ثلاث جمع متهاوناً بها طبع اللَّه على قلبه»٢.
النبوي: «من ترك ثلاث جمع متعمّداً من غير علّة طبع اللَّه على قلبه بخاتم النفاق»٣.
النبويّ: «لينتهينّ أقوام من [عن] ودعهم الجمعات أو ليختمنّ اللَّه على قلوبهم ثم ليكوننّ من الغافلين»٤.
النبويّ: «إنّ اللَّه فرض عليكم الجمعة، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي استخفافاً بها أو جحوداً لها، فلا جمع اللَّه شمله، و لا بارك اللَّه في أمره، ألا و لا صلاة له، ألا و لا زكاة له، ألا و لا حجّ له، ألا و لا صوم له، ألا و لا برّ له حتّى يتوب»٥.
حسنة ابن مسلم أو صحيحته عن أبي جعفر عليه السّلام: «إنّ اللَّه أكرم بالجمعة المؤمنين، فسنّها رسول اللَّه بشارة لهم و توبيخاً للمنافقين، و لا ينبغي تركها، فمن تركها متعمّداً فلا صلاة له»٦.
صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال: «إذا كانوا سبعة يوم الجمعة فليصلّوا في جماعة، و ليلبس البُرد و العمامة، و ليتوكّأ على قوس أو عصى،
- المصدر السابق، باب ۱، ص ٦، ح ٢٤.
- المصدر السابق، ح ٢٥.
- المصدر السابق، ح ٢٦.
- المصدر السابق، ح ٢۷.
- المصدر السابق، ص ۷، ح ٢۸؛ و في مصباح الفقيه، ج ٢، ص ٤٤۰ ولا وتر له.
- وسائل الشيعة، أبواب القراءة في الصلاة، باب ۷۰، ج ٤، ص ۸۱٥، ح ٣.
