
صلاة الجمعة
رسالة فقهية في وجوب صلاة الجمعة عيناً و تعييناً
وقد ألّفت هذه الرسالة الشريفة باللغة العربيّة، وهي تقريرات لدرس الخارج لسماحة آية الله الحجّة السيّد محمود الشاهرودي في الفقه، قام بتقريرها سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد حسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد طبعت مع تعليقات المؤلّف المحترم.
صلاة الجمعة
192أنّ الجمعة أيضاً واجبة بالنسبة إليه، و أمّا حكم المسافر العرفي المنتفي عنه القيود الخمسة الموجبة للقصد فيستفاد من أدلّة اخر.
هذا تمام الكلام في هذا المقام، و الحمد لله ربّ العالمين أوّلًا و آخراً و له الحمد و الشكر أبد الآبدين؛ قد فرغتُ من تحرير هذه الأبحاث بعد ما تأمّلت في أدلّتها يوم الخامس عشر من شهر صفر بعد ما مضى اثنان و سبعون بعد ثلاثمِائة و ألف من الهجرة النبويّة.۱
النكتة الأساسية لبناء هذه الرسالة (ت)
و أنا الراجي عفو ربّه الكريم
السيّد محمّد حسين الحسيني الطهراني
- و قد تلخّص مما ذكرناه و تعمّقنا فى ما أفاده سيّدنا الوالد المفدَّي قدس االله سرّه و أفاض علينا من بركات نفحاته القدسيّة و أنفاسه الربّانيّة و وجدنا أنّه العماد العميد و السناد السّديد لهذه المسألة المهمّة الإلهيّة و الاجتماعيّة، و لم أرَ مَن ألّف فى هذه المسألة رسالة وصل إلي ما وصل إليه قدّس سرّه و أدّي حقّ المسألة و أوضحها بأحسن بيان و خير نطاق، و نحن مقتفون أثره و سالكون منهجه فى الاهتمام بهذه الفريضة العظمي.
النكتة الأساسية لبناء هذه الرسالة (ت)
و لَعَمرى لو عمل بها و أمعن فى غاياتها لوجد المجتمع صلاحه و حياته النكتة الأساسيّة، هذه الرسالة و هذه هى النّكتة الأساسيّة الّتى بني عليها رسالته و اهتمّ بإنجازها بأبلغ بيان و أشدّ التّعابير، و كان يري القيام بها لا ينجح إلاّ ضمن تشكيل الحكومة الإسلاميّة و لذا قال بوجوب القيام بإيجادها و عمل رسالة فى هذا الباب سمّيت بـ (وظيفة الفرد المسلم فى إحياء حكومة الإسلام) و كان من أقدم الرّوّاد و القادة لإنجازها مع الزّعيم القائد الفقيه آية االله السيّد روح االله الخمينى ـ رحمة االله عليه ـ و كانا معاً مؤسّسَين للنهضة الشّعبيّة الإسلاميّة كما كان رحمه االله يستشيره فى كلّ المجالات و يأخذ برأيه و نظراته، و كان هو السّبب لإقامة صلاة الجمعة بعد استقرار الثورة الإسلاميّة حيث تكلّم مع السّيّد القائد و ألزمه بإقامة الصلاة، لأنّ السيّد القائد كان يري التخيير بينها و بين أربع ركعات حتّي أصرّ عليه بإقامتها بنفسه، و لكنّ السيّد القائد (ره)
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- و قد تلخّص مما ذكرناه و تعمّقنا فى ما أفاده سيّدنا الوالد المفدَّي قدس االله سرّه و أفاض علينا من بركات نفحاته القدسيّة و أنفاسه الربّانيّة و وجدنا أنّه العماد العميد و السناد السّديد لهذه المسألة المهمّة الإلهيّة و الاجتماعيّة، و لم أرَ مَن ألّف فى هذه المسألة رسالة وصل إلي ما وصل إليه قدّس سرّه و أدّي حقّ المسألة و أوضحها بأحسن بيان و خير نطاق، و نحن مقتفون أثره و سالكون منهجه فى الاهتمام بهذه الفريضة العظمي.
