
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
74الخسائر الواردة في الحوض و الأوردة الدمويّة، و أخيراً الإلتهاب
و اعتياديّاً فإنّ القسم الأعظم من هذه الأعراض يعود إلى الحوادث و إلى التساهل عند إجراء العمليّة.
الحروق الواسعة، ثقب في المعى أو جدار البطن أو المثانة أو الرحم.
و ما يُثير القلق هو: كم من هذه الحوادث التي لا يمكن تلافيها قد بقي مخفيّاً فلم يُشَر اليه في التقارير؟
كما أنّ الموارد الأخرى التي اشير اليها في التقارير هي:
إنسداد المعى، و هو أحد هذه الموارد.
حيث أن حصول فتق في الأمعاء الدقيقة نتيجة حصول ثقب في العضلات الرابطه هو سبب هذا الانسداد، حيث دام ذلك لسنتين بعد العملية الجراحيّة ممّا ءاذى المريض و عذّبه. على أنّ الكثير من النساء لا يمكنهن العثور على أي علاقة بين أمراضهن الحالية و العملية الجراحية التي أجرينها قبل عدّة سنوات.
الحمل المجدّد لبعض هؤلاء النساء، و يحصل غالباً لإنسداد أنبوب ءاخر بدل الأنبوب الأصلي، مثلًا إغلاق عضلات الجهة اليسرى بدلًا من الانبوب الأصلي. و على الرغم من المشقّات و النواقص الموجودة في العملية الجراحيّة التي تصل أحياناً إلى رقم يُثير الحذر و هو ۸/ ۱٩ في المائة، فإنّ بعض المحقّقين لا يزالون يعتقدون أنّ إجراء العَقْم أسلوب عمل مؤثّر و غير خطر!
الاعراض الخطيرة لعملية العَقْم و المسبّبة عن إنقطاع عمل أحد أعضاء البدن
أعراض بعد العمليّة:
إن الحديث عن العواقب المضرّة للعَقْم ليس بحثاً مبالغاً مُغرقاً فيه، و ذلك لأنّ «عمل عضو من أعضاء البدن سينقطع بهذا الأسلوب».
