انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

69
  • الله العظمى الأراكي، القائد المعظّم للثورة سماحة ءاية الله الخامنئي؛ حيث يعتبرون مسألة إغلاق الأنابيب لدى الرجال- عند إحتمال عدم إمكان العودة إلى الإنجاب- أمراً غير جائز، لذا فإنّ هذا العمل يعدّ محرّماً، كما أنّ إنفاق بيت المال من أجل فعل عمل محرّم، أمر غير شرعي و يمكن أن يكون له تبعات سيّئة في المجتمع.

  • * من المسلّم أنّ هناك عدّة يسعون- بإيجاد الرعب في المجتمع- إلى الإفادة من جميع سبل الحد من عدد السكّان بدون الالتفات إلى الجوانب الاخلاقيّة الطبيّة و الإسلاميّة، و إذا ما تركت أيدي البعض من هذه الفئة حرّة طليقة فإنّهم سيجرّون الأمر إلى الإسقاط الجنائي للحمل و سيطالبون بجعله قانونيّاً.

  • *إنّ الأطبّاء الذين يمتلكون وجهات نظر في كيفيّة الحد من عدد السكّان قد جرى تجاهلهم في الجلسات العلمية و التنفيذيّة لبرامج تنظيم العائلة، بينما كان يمكن إزالة الإشكال الموجود بالإفادة من ءارائهم.

  • *إنّ الأساليب المناسبة المقترحة لتنظيم العائلة في بلدنا قد تركت مكانها للأساليب المؤدية إلى نقص عضو و إلى قطع نسل المجتمع.

  • *لقد قام الكثير خطاً؛ من أجل بلوغ الهدف؛ إلى تلقين الناس و الإيحاء اليهم بأ ن إغلاق الأنابيب أمرٌ يمكن العودة عنه، و أنّه ليس له أيّة أعراض جانبيّة، في حين أنّ العقم كان غير قابل للعودة عنه، و كان باعثاً على النزف الدموي و الورم الدموي في محلّ إجراء العمليّة

/