
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
58إدخالهم في جوانب ما يجري في تلك الندوات المغلقة الخاصّة. و في النتيجة فقد كانت ءاراء الموافقين الذين يشكلّون المجموع الكلّي للحاضرين في تلك الندوات هي التي يجري تنفيذها.
و قد ندر أن تذكر جريدةٌ ما مقالة انتقاديّة وفق الأسس و الموازين العلميّة، و تبيّن الحقائق في مستوى فهم الناس و إدراكهم، إلّا مرّات معدودة نشير اليها.
مقالة الدكتور سيم فروش فيإبطال إغلاق أنابيب الرجال و النساء من الوجهة الطبيّة
المورد الأوّل: مقالتان للطبيب المحترم و المحقّق و العالم الأخصّائي المشهور و صديق الحقير الذي تمتدّ روابط المودّة بيننا لسنوات طويلة:
الدكتور ناصر سيم فروش أيّده الله تعالى رئيس قسم المجاري البوليّة (يورولوجي) في المركز الطبيّ للشهيد لبّافي نژاد في طهران، و هو من مشاهير الأساتذة الجرّاحين في مجال الكلية و المثانة و الخصية، و من معلّمي زرع الكلّية، و له طلاب كثيرون يعملون تحت إشرافه و تعليمه.
المقالة الأولى في جريدة «جمهورى اسلامي» رقم ٣٩۰٢ بتاريخ ٢٣ جمادى الأولى ۱٤۱٣ هـ ق، المصادف ٢۸ ءابان لسنة ۱٣۷۱ هـ ش، و هي بعنوان: «ينبغي عدم صرف بيت المال على قطع نسل الشعب»، و تتقّدمها سطور للجريدة تقول فيها:
«... على أنّ عدداً من الطرق المذكورة غير قابلة للتطبيق في بلدنا، نظراً لامتلاك الثقافة الإسلاميّة الرفيعة، و للسعي في تطبيق القوانين و التعاليم الإسلاميّة، و هذا الموضوع ناشيء من الأهميّة التي يقيمها الإسلام للإنسان. و ذلك لأنّ بعض هذه الطرق يبعث على إيجاد نقص عضو من الأعضاء أو بروز إشكالات أخرى. حيث أنّ أحد موارد الشبهة الذي تقوم وزارة الصحة و التعليم الطبّي بتطبيقه دون الأخذ بنظر الاعتبار عواقبه و ءاثاره النفسيّة و الاجتماعية، أمر إغلاق الأنابيب للرجال و النساء.
