
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
53أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ
تذييلات على الرسالة النكاحيّة:
الحدّ من عَددِ السكّانِ، ضَربةٌ قاصمةٌ لكيان المُسلمِين
تمرّ خمس سنوات على ارتحال الفقيد المعظّم القائد الكبير للثورة الإسلاميّة حين تطبع هذه الرسالة النكاحيّة، حيث وقعت خلال هذه المدة نشاطات ملحوظة و خطيرة في مسألة قطع نسل الشعب الإيراني و البلد الشيعي تحت إسم تنظيم و إصلاح أمور العائلة حيث هاجموا هذا الشعب المسكين لدرجة أنهم لم يدّخروا وسعاً في استغفاله و نشر العُقم في رجاله و نسائه، و قد قاموا بهذه الأعمال بإسم الإسلام و موافقة الدين المحمّدي و المذهب الجعفري، و بإسم موافقة العلماء.
لهذا، و من أجل إطلاع و تنبيه الشيعة، فقد رأى الحقير على نفسه لزاماً أن يذكر هذه المطالب تحت عنوان تذييلات، ليعلم هذا الشعب الأصيل الصبور الممُتحن واجباته في أمر النكاح أمام الله سبحانه.
