
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
159تلك كان قد أودع جيبه مبلغاً في حدود ۰۰۰/ ٢۰۰ تومان».
و قال الفاضل المحترم السيّد أبوالقاسم ءاقا ميري: «ذهبتُ في شهر المحرّم لسنة ۱٤۱٥ الى قرية (حاجي كلاته)، و هي من توابع على ءاباد (كتول) (بين جرجان و ءازاد شهر)، لتبليغ الأحكام الدينيّة، فقال مسؤول الصحّة هناك: السيّد مصطفى علمشاهي: إنّ أبر الزرق المضادّة للحمل التي تمنع حصوله لمدّة ثلاثة أشهر، و التي يكلّف كلّ واحد منها الدولة ۱٥- ۱٦ ألف تومان توزّع بشكل مجّاني. و هكذا فإنّ هناك ۷۰ إمرأة في هذه القرية ذات الـ (٤۰۰) عائلة قد قمن بإغلاق الأنابيب و صارت الباقيات يمنعن الحمل باستخدام الوسائل الباقية. و يلزم ذكر أنّ السيد الحسيني الشاهرودي إمام الجمعة هناك مخالف لهذا الأمر».
