انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

146
  • ٢- أن لا يضرّ بمزاجها.

  • ٣- أن لا يضرّ بعضو.

  • ٤- موافقة الزوج على ذلك.

  • ٥- أن لا تقترن العمليّة بمحرّم شرعيّ.

  • الشرط الأوّل: عدم حصول العقم، و هذا الشرط لا يتحقّق أبداً، لأنّ ٢- ٣ في الألف لا يُعدّ عقلائيّاً احتمالًا للعودة، لذا فإنّ إغلاق الأنابيب سيجعل المرأة عقيمة بلا شكّ، و سيكون حراماً.

  • الشرط الثاني: عدم الإضرار بالمزاج، و هذا الشرط لا يتحقّق هو الآخر لأنّ له- كما رأينا في مقالة «ف. م. هاشمي» أضراراً مزاجيّة كثيرة.

  • الكثير من النساء يندمن بعد إغلاق الأنابيب لعدم معرفتهنّ حكم المسألة

  • و لقد أظهر الشيخ جواد حاجي پور ذلك: «ذهبتُ في العشرة الأولى من المحرّم لسنة ۱٤۱٥ إلى قرية «إسلام قلعه» الواقعه على بعد خمسين كيلومتراً من سرخس من أجل القيام بتبليغ الأحكام الدينيّة. و هي قرية تضمّ ۱٢۰ عائلة و تفتقر إلى الماء و الكهرباء و الحمّام، و كانت إدارة الصحّة هناك تفتقر إلى الأدوية البسيطة و الضروريّة للناس، لكنّها كانت تقدّم بدلًا من ذلك أقراص منع الحمل إلى الأهالى مجّاناً.

  • و كانت أكثر النساء قد أجرين عملية تيوبكتومي (إغلاق الأنابيب).

  • و بعد الإطلاع على حرمة هذا العمل ندمنَ على ذلك، و بكى بعضهنّ. كما أنهنّ كنّ يشتكين من النتائج المضرّة لهذا العمل، مثل ألم الظهر، و أذى الكلى.

  • و يبدو أنّ تفاقم هذه القضيّة في هذه القرية لم يكن بسبب المشاكل الاقتصاديّة، إذ لم يكن وضعهم المالى سيّئاً، بل كان ذلك بتأثير الإعلام، و على أنّ القيام بهذا العمل يحظى بموافقة المراجع و علماء الدين».

  • و قد جاء في ص ۷۰ من هذا الكتاب في مقالة (ف. م. هاشمي) أن:

/ 9