انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

139
  • بتخريب المدن و قتل مجاميع السكّان»۱.

  • و كان المؤتمر الثامن للعلماء المسلمين قد عُقد قبل ذلك في القاهرة، أي في سنة ۱٩۷۷ ميلادية، حيث أعطيت نظريّات مشابهة من قبل علماء الدول الإسلاميّة٢.

  • بلى، بينما تقوم الدول الاستعمارية كأمريكا بهذا القدر من الإعلام في الدول الإسلامية لتحديد نسل المسلمين بإسم تنظيم العائلة فيضعون في متناول أيديهم وسائل منع الحمل بقيمة بسيطة، فإنّهم يقومون ببيع الوسائل المذكورة بأسعار باهظة في أمريكا، كما يقوم الرؤساء الأمريكيّون مثل ءايزنهاور و نيكسون رسمياً بمخالفة تحديد النسل في أمريكا٣، كما يقرر المجلس الاستشاري الأعلى لدولة الاتحاد السوفيتي؛ بالرغم من أن عدد سكّانه ٢٥۰ مليون شخص؛

  • منح و سام فخريّ للأمّهات اللاتي يُنجبن أولاداً أكثر٤.

  • و على هذا فكم هم مخطئون أولئك الذين يقومون بعَقْم أنفسهم أو بتحديد نسلهم بتأثير الإعلام الاستعماري أو خوفاً من الفقر.

  • فتوى القائد الكبير الفقيد للثورة مع شرح المؤلف المحترم‌

  • و بالطبع فإنّ عمل أولئك الذين يستفيدون من وسائل منع الحمل لأسباب شخصيّة أو لعجز جسمي أو مرضٍ ما، أو أولئك الذين يقومون بتأخير حصول الحمل لديهم، جائز في نظر الإمام الخميني وفق الشروط التي ستأتي لاحقاً.

    1. «قرارات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي، ۱٣٩۸- ۱٤۰٥ هـ.» ص ٦٢ و ٦٣. و قد أوردنا ترجمتها لتعذّر الحصول علي متنها.
    2. «قضيّة تحديد النسل في الشريعة الإسلامية» أم كلثوم يحيي مصطفي الخطيب، ص ۱۸۱- ۱٩۱، طبعة ۱٤۰٢
    3. نفس المصدر السابق، ص ٦٦
    4. نفس المصدر السابق، ص ٦۷
/ 274