
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
129بأبيه رضاخان بهلوي، ثم كانت هذه هي سياستهم المشتركة مع أمريكا.
لذا فقد رأينا في زمن ءاريامهر أنّهم كانوا يرسلون الجنود الإيرانيين للحرب لصالح أمريكا في بعض المناطق مثل ظفار و غيرها بدون علم أهليهم، و كان قطع نسل جيش إيران و رعاياها أمراً لا يعود عليهم بفائدة (خاصّة و أنّ عدد السكّان لم يكن بالحجم الحالى مثيراً لخوف الاستكبار و فزعه).
أمّا في عصر حكومة الوليّ الفقيه، حيث اتّجه الإيرانيّون إلى الإسلام بعشقهم و حرّيتهم و جهادهم للخصم، و في قدرتهم الفائقة في العِدّة و العُدّة:
{وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
فقد زاد مستوى الزواج و إنجاب الأطفال على سنّة رسول الله، و قام الرجال بالزواج المتعدّد من المخدّرات اللاتي فقدن أزواجهنّ في الحرب و غيرها، كما كان الفتيان و الفتيات يتزوّجون في سنّ البلوغ، فزاد النسل و اعلن عن تشكيل جيش العشرين مليوناً.
و بناءً على هذه الجهات فقد كانت نار الحسد و الحقد تلتهب يوماً بعد يوم في قلوب مخالفي الإسلام و أعداء هذه النهضة القويمة، حتّى شرعوا فجأة بالقضاء على شبابنا بإسم الإسلام بمبرّرات واهية و أقوال غير منطقيّة مستندة إلى أساس كلام «مالتوس» المتوفّي قبل مائتي سنة.
قلتُ يوماً للدكتور الحاج عبّاس على اميدي وفّقه الله، و هو الأخصّائي الوحيد و المبرّز في علم الأمراض و التشريح و العلاج السريري «ءاناتوميكال و كلينيكال پاتالوجيست» في محافظة خراسان و رئيس مصرف الدم في المحافظة، و له مختبر للتشخيص الطبّي و تشخيص الأضرار يقدّم خدمات في مجال مبحث الدم «هيماتولوجي»، الكيمياء
