انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

111
  • و جاء في العدد الحادي عشر من المقالة:

  • * صارت أورُبا و أمريكا اليوم دعاة القيمومة على جميع العالم، فهم قلقون من مواجهتهم قلّة عدد السكّان العاملين فيها من جهة، و زيادة عدد السكّان العاملين في سائر نقاط العالم المحرومة، و لذلك يسعون بالطرق المختلفة لتغيير هذا التوازن.

  • * إنّ إزالة جميع الأزمات في العالم تحتاج إلى ٢٥ مليارد دولار، بينما يُصرف في حالياً ٥۰ مليارد دولار سنويّاً في نفقات السجائر، كما يُصرف في اروُبا سنويّاً ٣۱ مليارد دولار لتأمين المشروبات الكحوليّة.

  • * تؤكّد الدول الغنيّة على قلّة المواد الغذائيّة، و تظهر قلقها و شفقتها على الأطفال الذين سيولدون، بينما هم في نفس الوقت مستهلكو المواد الغذائيّة، بل و أعظم المسرفين في ذلك.

  • المورد الخامس: مقالة لسماحة حجّة الإسلام السيد محمّد باقر الخرّازي دام عزّه تمثّل بمجموعها واحداً و ثلاثين قسماً بادرت جريدة «جمهوري اسلامي» إلى نقلها بانتظام، ابتداءً من تأريخ ۸ ربيع الأول ۱٤۱۱ هـ ق (۷ مهر ۱٣٦٩ هـ ش) رقم ٣٢۸۱، حتّى تأريخ ۱٦ ربيع الآخر ۱٤۱۱ هـ ق (۱٤ ابان ۱٣٦٩ هـ ش) رقم ٣٣۱٢.

  • و هذه المقالة هي أسبق المقالات التي ذكرناها، و تضمّ بحثاً و تحليلًا لجميع مراحل الحديث من الناحية الفكريّة، الثقافيّة، التعليمية، الإقتصادية و السياسية بشأن موضوع البحث هذا. و نكتفي هنا بذكر مقدّمتها و قسميها الأخيرين في العوامل السياسية، الإجتماعية و الإقتصاديّة.

/