
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
110* مع أنّ إحصائيّات المواليد في القرى أكثر، الّا أنّ اكتظاظ المدن بالسكّان كان أكثر، و قد أدّى الإزدحام الشديد للسكّان إلى الضغط على المدن الكبيرة مثل طهران، بينما صارت قرى كثيرة تفرغ من سكّانها تدريجياً.
* إذا ما أنفقنا- وفق تخطيط صائب- الميزانيّات الضخمة التي تُنفق في الأمور التافهة، في رساميل الأعمال الإنتاجيّة، الصحيّة و التعليميّة، فإننا سنحلّ بهذه الإمكانات الموجودة- لا بأكثر منها- الكثير من المشاكل الاقتصاديّة للمجتمع.
و جاء في العدد العاشر من المقالة:
توصية النبي بزيادة النسل لم تكن زمن رفاه المسلمين
* إنّ تشجيع و توصية النبيّ صلّى الله عليه و ءاله بزيادة النسل لم تكن زمن رفاه المسلمين، بل كانت حينما كان الأنصار و المهاجرين يفيدون معاً من إمكانات معيشيّة يسيرة، و كانت الحروب المتواصلة قد هدّت اقتصاد الناس بشدّة.
* بينما تتجّه الدول الإسلاميّة نحو سياسة الحدّ من عدد السكّان، يقوم الصهاينة بالحيلة و المكر بجلب اليهود و حتى غير اليهود و استقدامهم من الدول الأخرى بإسم اليهود إلى اسرائيل، و ذلك لزيادة عدد سكّانها الاسميّين و لجعل المسلمين الفلسطينييّن أقليّة هناك.
* ينبغي الّا يؤدي الأمر إلى قيامنا- من خلال متابعتنا العمياء لتوصيات الغرب- حتّى لتقديم قيمنا الأخلاقيّة و الدينيّة فداءً لأهواء الآخرين.
