انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

11
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم‌

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم‌

  • وَ صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌

  • وَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ‌

  • وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ الْعَلِيّ الْعَظِيمِ‌

  •  

  •  

  • قالَ الله الحكيم في كِتابِهِ الكَريم:

  • {إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ، وَ أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً}.۱

  • القرءان كتاب إنذار و بشارة و هداية إلى الدين و النظام الأقوم‌

  • يمكن بالتأمّل في مفهوم هذه الآية الكريمة استخلاص مطالب ثلاثة:

  • الأوّل: أنّ القرءان الكريم كتابٌ يهدي المجتمع البشري و يرشده لأمتن و أتقن الأديان و الأساليب و المذاهب و المسالك و أرسخها، و هو معنى يستحقّ التأمّل و الدقّة لأهميّته البالغة، إذ منذ زمن أبي البشر ءادم و إلى يومنا هذا فإنّ ما جاء به الأنبياء و ما نطقوا به عن الله الحيّ القيّوم كان لإرشاد البشر و هدايتهم، و ما أنزل معهم من كتب في الدعوة للتوحيد و بيان الحقائق و إرشاد الناس إلى منزل السعادة عبوراً من منزلقات الهلاك‌

    1. الآية ٩ و ۱۰، من السورة ۱۷: الإسراء
/