انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الرسالة‌ النكاحيّة‌

تحديد النسل‌ ضربة‌ قاصمة‌ لكيان‌ المسلمين‌

29٬929

أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.

الرسالة‌ النكاحيّة‌

108
  • * لقد أمكن للدول المتقدّمة أن تطوّر اقتصادها بالمواد الأوّلية المجانيّة أو الرخيصة للدول الضعيفة، و ما دامت هذه الدول باقيةً على ضعفها وتبعيّتها فإنّ استثمار هذه المواد الأوليّة سيبقى منحصراً في الدول الغنيّة الصناعيّة.

  • و جاء في العدد السادس من المقالة:

  • * إنّ الإعلام و الضجيج المتصاعد في الغرب حول عدد سكّان القارّة السوداء ليس أكثر من خدعة سياسيّة، كما أن الكثير من الدول الأفريقية تعلم بذلك، إلّا أنّهم لحاجتهم الماسّة إلى الغرب لا يمتلكون قدرة مخالفة الدول الغربيّة التي تطرح طريق الحد من عدد السكّان كحلٍّ خادع للأمر.

  • * تمتلك قارة أفريقيا تربة خصبة و أراضٍ صالحة كثيرة، كما أنّها غنيّة بلحاظ منابعها الطبيعيّة، بيد أنّ هذه الثروة كانت دائماً هدف نهب المستعمرين الغربيّين.

  • * إنّ الاختلاف الفاحش بين إحصائيّات الدخل الفردي بين أفراد الدول الغنيّة و دول القارّة الأفريقيّة يُشير إلى أنّ عدد السكّان ليس أبداً عاملًا للفقر، لأنّ جميع الدول الأفريقيّة مع قلّة اكتظاظها بالسكّان- نسبةً للدول الغربية- تمتلك حظّاً أقلّ بكثير من الدول الأوربية من الرفاه و الإمكانات المعيشيّة.

  • و جاء في العدد السابع من المقالة:

  • * طبقاً للتخمينات المختلفة، فإن عدد سكّان العالم كان ٣۰۰

/ 177