
الرسالة النكاحيّة
تحديد النسل ضربة قاصمة لكيان المسلمين
أصل هذه الرسالة قسم من المجلد الأول لكتاب (نور ملكوت القرآن)، جرى فيه البحث في تفسير آية {ولا يقتلن أولادهن}. ونظراً لأهمية المطالب فقد استخرجت من ذلك الكتاب وطُبعت بشكل مستقل باسم الرسالة النكاحية. وبالنظر لحصول نشاطات واسعة تستلفت الأنظار في وقت طبع هذه الرسالة ـ تنقضي سنوات خمس على ارتحال الفقيد المعظم القائد الكبير للثورة الإسلامية ـ تحت عنوان تنظيم العائلة والحد من السكان، فقد عمد سماحة آية الله العلاّمة إلى كتابة تذييلات على هذه الرسالة، وفسّر اسم الرسالة النكاحية بعطف جملة الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين، حيث جرى في هذه التذييلات التي ضمت ثلاثة عشر مطلباً، تحليل مسألة الحد من السكان من وجهة نظر القرآن والإسلام، كما أزيح الستار فيها عن السياسات الاستعمارية الخادعة الرامية إلى تقليل قوة المسلمين.
الرسالة النكاحيّة
103رؤية مناصري أمثال هذه النظرية، و يبدو في النظر أن المشكلة الأساسية لمؤيّدي الحد من عدد السكّان هو هذا الأمر.
و نذكّر مرّة أخرى في النهاية بأنّ جريدة «جمهوري اسلامي» على الرغم من وزارة الصحة و العلاج، تستقبل مقالات أصحاب النظر في هذا المجال، و تأمل، عن طريق طبع هذه المقالات، في تيسير سبيل الوصول إلى الحقائق.»
مقالة «ف. أميري» بعنوان «يدان اثنتان و فم واحد»
المورد الرابع: مقالة مفصّلة و مشروحة لـ «ف. أميري» نشرتها متواليةً جريدة «جمهوري اسلامي» في أعدادها الأحد عشر: ابتداءً من تأريخ السبت ٢ شعبان ۱٤۱٤ هـ ق (الموافق ٢٥ دي ۱٣۷٢ هـ ش) رقم ٤٢٣۸ إلى تاريخ الأربعاء ۱٣ شعبان ۱٤۱٤ هـ ق (الموافق ٦ بهمن ۱٣۷٢ هـ ش) رقم ٤٢٣۸. و عنوان المقالة: يدان اثنتان و فم واحد «مناقشة إجماليّة للسياسات السكّانيّة».
و تفتتح المقالة بهذه المطالب:
«عُقد في طهران في العشرين من شهر (تير) لهذه السنة، ندوة ليومٍ واحد في الحد من عدد السكّان. و هذه الندوات و أمثالها من الندوات التي تمثّل المقدّمة للندوة العالميّة السكّانيّة المزمع عقدها سنة ۱٣۷٣ (هجري شمسي) في القاهرة، و تمثّل ذريعة لتناول موضوع جرى طرحه إعلاميّاً في المجتمع بأسلوب يُثير العجب، و جرى فرض هجومه المخيف على أذهان المجتمع بدون مناقشة لجميع جوانبه، أو الالتفات إلى استدلال المخالفين و ءارائهم.
انفعال الذهن و العقل السليم إثر الإعلام الخادع
إن مسألة الحدّ من عدد السكّان و شعار «عدد أقلّ للسكان، حياة أفضل» قد جرى النظر اليها بصورة جديّة، و اتّسعت الضجّة الإعلاميّة في العواقب و الأخطار التي عُدّت تابعة لها، بالشكل الذي لم يترك مجالًا لأحد
